Dec 19, 2018

نهاية نحن سننتصر


نهاية نحن سننتصر
(رسالة المؤتمر الوطني للجاليات الإيرانية في ١٥ ديسمبر ٢٠١٨)


بقلم:المحامي عبد المجيد محمد
في يوم السبت ١٥ ديسمبر تم عقد مؤتمر وطني مصور بحضور الجاليات الإيرانية في أكثر من ٤٠ نقطة في أوروبا وأمريكا الشمالية واستراليا بشكل متزامن.
وشاركت السيدة مريم رجوي أيضا من أشرف ٣ في ألبانيا في هذا المؤتمر المصور وقال خلال حديثها مخاطبة الجاليات الإيرانية.
أنتم أيها الجاليات الإيرانية في أكثر من ٤٠ مركز حول ثلاث قارات في العالم في الظاهر تبدون بعيدين عن بعضكم ولكنكم جميعا تعبرون وتمثبلون شخصا واحدا ورسالة واحدة مثل إيران المشتاقة والعطشى للحرية. إن الشعب المنتفض في جميع أنحاء إيران بإرادتهم الراسخة وصيحاتهم المفعمة بالغضب في مدن الأهواز وشوش وأصفهان وجامعات إيران يريدون أن يطووا صفحة في تاريخ إيران.
خامنئي لم يستطع طوال عام ماضي مليئ بالاحتجاجات والثورات المستمرة ضد نظامه أن يكتم تلك الحقيقة وكل كل مرة يعبر عن خوفه الشديد ويحذر عناصره ليكونوا على أهبة الاستعداد.
وكمثال على ذلك في بداية المظاهرات الشعبية في العام الماضي عندما توسعت الثورات لتصل لأكثر من ١٤١ مدينة عبر عن خوفه الصريح قائلا: أن هذه الثورات جميعها كانت من تخطيط وتنظيم مجاهدي خلق.
وفي ١٢ ديسمبر أيضا خاطب خامنئي عناصره وهو يعتليه الخوف والذعر قائلا من الممكن أن تسعى أمريكا ومجاهدي خلق هذا العام لخلق الفوضى لكنهم سيقومون بالتخطيط للسنة القادمة حتما.
سبب خوف خامنئي هو أنه يعلم أكثر جميع مسؤولي نظامه مدى كراهية الشعب تجاه النظام برمته وهو يعلم أن الشعب الإيراني بمساعدة معاقل الانتفاضة يملكون الإرادة على إسقاط هذا النظام القعي والفاسد ورميه في مزابل التاريخ مهما كلف الثمن.
وخلال العام الماضي سعى خامنئي وبقية مسؤولي نظامه لاستخدام الإعدام ونشر الرعب والتهديد من أجل منع ظهور الاحتجاجات والانتفاضات والثورات. ولكنهم كانوا عاجزين عن ذلك وكانت النار تشتعل من تحت الرماد كل مرة أكثر من السابق لتهز جميع أركان هذا النظام.
واستخدمت الأجهزة الأمنية والقمعية بأمر من خامنئي نفسه لمنع النشاطات التي تقوم بها معاقل الثورة ولكنهم أيضا فشلوا ونشاطات معاقل الانتفاضة ازدادت بشكل أكبر.
خامنئي سعى من خلال أوكار التجسس خاصته التي تنشط في سفارات النظام لتنفيذ مخططات إرهابية ضد المقاومة ولكن النتيجة لم تكن سوى المزيد من الكره والعزلة الدولية له.
وأحد الأمثلة على مساعي وزارة مخابرات النظام الخبيثة عن طريق السفارات ودبلوماسييها الإرهابيين كان التخطيط لتفجير تجمع المقاومة الإيرانية في شهر حزيران في قاعة فيلبنت الذي تم إحباطه واعتقال قائد هذه العمليات الإرهابية اسد الله اسدي وهو الآن في سجن في بلجيكا بانتظار المحاكمة والمجازات.
الحقيقة هي أن نظام ولاية الفقيه الداعم للإرهاب محاصر من قبل الثورات واحتجاجات الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي الحقيقي أي مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ولا مفر له من سقوطه الحتمي ولهذا السبب فإن أي طريق حل يسلكه الآن ما هو إلا عبارة عن رصاصة يطلقها على نفسه.
سابقا كان الإرهاب بمثابة أداة بستخدمها نظام ولاية الفقيه للتقدم في سياساته الخارجية ولكن في الوضع الحالي، فإن انحدار النظام في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدولية قد أثبت للجميع وبالإجماع العالمي أن هذا النظام قد وصل إلى نهايته ولامفر له من الخروج.
الإرهاب الحكومي لنظام الملالي حقيقة تم إثباتها منذ عقدين ماضيين في إدانات وأحكام المحاكم والأجهزة القضائية في الدول المختلفة مثل ألمانيا وامريكا وايطاليا وسويسرا والأرجنتين ومع تأكيد على المسؤولية المباشرة لكل من خامنئي ورئيس الجمهورية ووزير الخارجية ووزير المخابرات وقادة قوات الحرس في حينه وحتى أن بعض المحاكم قد أصدرت مذكرات دولية بحقهم.
وفي الآونة الأخيرة أدان ١٠٥ عضوا من أعضاء الكونغرس الأمريكي بقرار صادر من كلا الحزبين المؤامرة الإرهابية لتفجير التجمع السنوي للمقاومة في باريس.
وفي مقابل مواجهة الفاشية الدينية الحاكمه فإن مطلب المقاومة الإيرانية هو إدانة إرهاب وأدوات نظام الملالي واحترام مطالب الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام وتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران.
الشعب والمقاومة الإيرانية يطالبون بقطع أيادي هذه الحكومة المجرمة عن عوائد النفط التي هي ثروة الشعب الإيراني.
إن كل برميل نفط يبيعه هذا النظام هي عبارة عن جلدة أو رصاصة في جسد الشعب الإيراني وشعوب المنطقة وتنفق للإرهاب المصدّر من قبل النظام.
باتريك كندي عضو سابق في الكونغرس الأمريكي كان أحد ضيوف مؤتمر الجاليات الإيرانية وشارك في تجمع اشرف ٣ في ألبانيا حيث تحدث في قسم من حديثه: "إن هذه الحقيقة تظهر بأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هي قوة تغيير للواقع. كما أن برنامج السيدة مريم رجوي ذو عشر مواد يظهر طريقا قابلا للاعتماد والثقة من أجل الشعب الإيراني في تحقيق الجمهورية المبنية على فصل الدين عن الدولة والحرية والخالية من التمييز في هذا المقطع التاريخي.
إن برنامج السيدة مريم رجوي الديمقراطي يكتسب دعما أكبر كل يوم سواء في الداخل أو الخارج. وفي نفس الوقت يكتسب اعترافا دوليا من قبل أعضاء البرلمانات والشخصيات البارزة في اوروبا وشمال امريكا كبديل ديمقراطي من أجل مستقبل إيران."
السيدة اينغريد بتانكور سيناتورة سابقة ومرشحة رئاسية عن ولاية كولومبيا كانت أيضا أحد ضيوف مؤتمر الجاليات الإيرانية حيث شاركت في تجمع اشرف ٣ في ألبانيا وقالت خلال حديثها المفعم بالحماس: "إذا كنا هنا اليوم، فذلك لأننا نعتقد أن النضال من أجل إيران الحرة ليس شيئًا يخص الشعب الإيراني فقط. كل واحد منا يؤمن بصدق أن انتصاركم هو نصرنا وانتصار لكرامة الإنسان ...
بالتأكيد ستتحرر إيران وسنقوم بسحب جميع رؤوس هذا النظام المجرم للعدالة الدولية بسبب كل الجرائم التي اقترفوها ونحن نتمتع بالدعم الدولي ودعم قادة العالم في هذه المساعي. لقد تغير الزمن وأنتم الآن نقطة الأمل والسيدة مريم رجوي هي قائدة ونحن لجانبكم وسوف ننتصر"
إن رسالة مؤتمر الجاليات الإيرانية الوطني في ١٥ ديسمبر باختصار هي «نحن سننتصر»"



نهاية دور بات يلوح في الأفق


نهاية دور بات يلوح في الأفق


بقلم:مها أمين
ثمةحقيقة مهمة جدا يجب على کل متتبعي القضايا المتعلقة بالتطرف والارهاب أن يعرفونها حق المعرفة، وهي إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لايريد أبدا القضاء على ظاهرة التطرف والارهاب لأن ذلك سيجعله يفقد أهم دافع ومبرر لضمان بقائه وإستمراره ولعب دوره من حيث التأثير على دول المنطقة والتدخل في شٶونها.
النظام الايراني و منذ مجيئه الى الحکم، شغل المنطقة خصوصا والعالم الاسلامي عموما بأکذوبة"الصحوة الاسلامية"، والتي کانت في الحقيقة مجرد ستار للتطرف الديني في المنطقة بأسوء أشکاله والبدء بحرب مجنونة ضد کل ماهو إنساني وحضاري، ومثلما إنه بدأ في إيران بعد أن أفقد الثورة الايرانية طابعها الانساني الثوري وجعلها منبرا للدعوة لتطرف والارهاب، فإنه مارس نفس الاسلوب مع المنطقة.
الوحدة الاسلامية ونصرة المستضعفين ومصطلحات ومفاهيم أخرى من هذا القبيل، بدأ هذا النظام بالترکيز عليها في وسائل إعلامه وکذلك من خلال الجماعات التابعة له أو المرتبطة به أو المنسقة معه، وللأسف البالغ فإن الاعلام الرسمي العربي ردد بل و حتى قام في أحايين بإجترار ماکانت تلك الابواق المشبوهة تبثها من مغالطات وأکاذيب في سبيل نشر التطرف والارهاب والسعي من أجل أن يسيطر و يهيمن على الشارعين العربي والاسلامي.
طهران هي بٶرة التطرف والارهاب، هکذا قالت السيدة مريم رجوي منذ أعوام عديدة وأکدت عليه مرارا وتکرارا، مشددة على إن لهذا النظام الدور الاساسي في تأسيس ودعم و توجيه المجاميع المتطرف سنية کانت أم شيعية، وطالبت بإلحاح بردم بٶرة التطرف الديني و الارهاب من أجل تخليص المنطقة والعالم من شرها، واليوم وبعد کشف وفضح العمليات الارهابية التي کان النظام الايراني بنفسه وعن طريق سفاراته وعملائه في خارج إيران ولاسيما في بلدان أوربا والولايات المتحدة الامريکية، يزمع القيام بها، وبعد أن صارت المعلومات والتقارير الموثقة تتزايد بشأن الدور المشبوه لهذا النظام ومن کونه ذو علاقة وصلة قوية بنشر التطرف والارهاب، فإن الامور بدأت تختلف تدريجيا وصار العالم يصحو من الحلم الکاذب الذي نام عليه بفعل الانخداع بمزاعم واهية ومخادعة من جانب النظام الايراني، ولعل المعلومات الموثقة التي حرصت على نشرها المقاومة الايرانية بشأن تورط النظام الايراني في الاعمال والنشاطات الارهابية کانت لها دورا مٶثرا بهذا الصدد وإن نهاية هذا الدور المشبوه قد باتت تلوح في الافق.

Sep 24, 2018

دفاع بائس عن نظام يترنح


دفاع بائس عن نظام يترنح 

بقلم:کوثر العزاوي

لايحسد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على الوضع المحرج الذي أوقع نفسه فيه بسبب من سياساته ونهجه المثير للجدل حيث إنه يواجه أوضاعا بالغة الوخامة داخليا وخارجيا على حد سواء، والانکى من ذلك إن هذا النظام قد صار موقفه ليس ضعيفا فقط وانما حتى هزيلا على مختلف الاصعدة ولم يعد هناك من يصدق به ويأخذ بمزاعمه کما کان الحال خلال العقود الاربعة الماضية.
إفتضاح حالات الکذب والغش والخداع والتمويه التي قام ويقوم بها هذا النظام من أجل المحافظة على أوضاعه وضمان إستمراره وبقائه، أثبتت مرة أخرى عدم شرعية هذا النظام وحقانية إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، التي إندلعت ضده حيث يطالب الشعب بإسقاط النظام ورفضه برمته أي بجناحيه، ولأن منظمة مجاهدي خلق ومن خلال النضال الدٶوب الذي تخوضه ضد هذا النظام لها الدور الاکبر في توعية الشعب الايراني وجعله على إطلاع کامل بما يقوم به النظام ومن إنه معادي للشعب وإن بقائه وإستمراره يعني ليس إستمرار مآسي ومصائب ومعاناة الشعب الايراني فقط بل ومضاعفتها، فإن النظام قد قرر مرة أخرى أن يقوم بحملة مضادة مشبوهة من أجل الالتفاف على الحقائق وخلط الاوراق، حيث إنه وبعد أن تم فضح آلاف المواقع المزورة للنظام على شبکة الانترنت والتي تقوم ببث الاکاذيب وتشجيع ودعم التطرف والارهاب وتمجيد هذا النظام، فإن طهران لجأت الى تلفيق الاکاذيب ورد ماأتهمت به الى منظمة مجاهدي خلق، وهو أمر أثار الکثير من السخرية والتهکم، ذلك إن المنظمة ومنذ تأسيس هذا النظام تخوض نضالا ضده وتطالب بإسقاطه لکونه نظام قمعي ومعادي للشعب وسبب کل البلاء والمصائب التي يعاني منها الشعب الايراني وإن الاحداث والتطورات أثبتت ذلك بلغة الادلة والمستمسکات.
ماقد سعى إليه النظام الايراني من خلال برامج قناة الجزيرة باللغة الإنجليزية وقناة 4 البريطانية ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تم تخطيطهما من قبله، حقيقة لايمکن للنظام أن يخفيها أو يتنصل منها، وهو إثبات جديد لحقيقة إن هذا النظام يلجأ الى کل الاساليب والطرق غير المشروعة والمشبوهة من أجل النيل من منظمة مجاهدي خلق والتي تعتبر رأس الحربة في عملية النضال ضده والسعي لإسقاطه وتخليص إيران والمنطقة والعالم من شره وعدوانيته.
هذا الدفاع البائس والمشبوه الذي لجأ إليه النظام من خلال هاتين القناتين، تٶکد وتثبت مرة أخرى مدى إفلاسه ووصوله الى مفترق يٶدي الى طرق مسدودة، وهو دفاع لايمکن أبدا أن يصمد أمام نضال شعب متعطش للحرية ومنظمة وطنية کـ مجاهدي خلق التي جعلت من نفسها مشروعا لإنقاذ الشعب الايراني والتأسيس لمستقبل مشرق لإيران.


نهج المقاومة الايرانية للوصول الى الوجهة العظيمة للشعب الايراني


نهج المقاومة الايرانية للوصول الى الوجهة العظيمة للشعب الايراني


بقلم:فلاح هادي الجنابي

لفتت الانظار مرة أخرى سيدة المقاومة الايرانية وقائدة الشعب للحرية مريم رجوي الانظار إليها في رسالتها الهامة التي وجهتها الى مؤتمر لأبناء الجاليات الإيرانية في نيويورك بأمريكا تحت عنوان « انتفاضة إيران 2018 طريق الحرية – البديل»، يوم السبت الماضي، عندما حددت وبدقة معالم النهج الصحيح والصائب الذي يتبناه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من أجل إيصال الشعب الايراني الى الوجهة العظيمة التي يطمح إليها حيث تتحقق آماله وأمانيه ويطوي صفحة الذل والهوان والتخلف ومعاداة الانسان والمرأة الى الابد.
مريم رجوي، هذه المرأة المناضلة التي عاهدت الشعب الايراني على مواصلة النضال وعدم التخلي عن مقارعة النظام ومواجهته والنضال الجدي من أجل إسقاطه وعلى کل الاصعدة، فإن قيادة منظمة مجاهدي خلق لإنتفاضة 28 کانون الاول 2017، وتأسيس معاقل الانتفاضة من أجل ديمومة وإستمرارية الانتفاضة والمواجهة ضد النظام الرجعي المتخلف کان مصداقا عمليا لماوعدته به الشعب وإن الانتفاضة وکما أکدت السيدة رجوي في رسالتها أعلاه، من خلال ماقد سبق وأن أکده الزعيم مسعود رجوي، مستمرة حتى إسقاط النظام. کما إن النشاطات على الصعيد الدولي من أجل فضح النظام وتحشيد الدعم والتإييد الدولي لنضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية متواصل هو أيضا على قدم وساق مما يٶکد للشعب مدى مصداقية وأمانة وإخلاص السيدة رجوي في وعودها للشعب.
السيدة رجوي، عندما تخبر الشعب الايراني والعالم کله"عن نوع النهج الذي نتبناه في الوصول إلى الوجهة العظيمة للشعب الإيراني وما لدينا أمامنا من أفق وضاح." فإنها تضيف موضحة ذلك:" نريد أن نحقق سيادة الشعب. نحن نناضل من أجل إنشاء جمهورية مبنية على أصوات الناس. نحن نعتقد أن المعيار الوحيد لشرعية مسؤولي البلاد هو الأصوات الحرة للمواطنين."، أما کيفية الطريق أو السبيل الى ذلك فإنها تستطرد قائلة:" نؤكد على حقوق الإنسان وفقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي يعتمد على عهود الأمم المتحدة.
تنطوي خطتنا على إلغاء عقوبة الإعدام.
إن أحكام شريعة الملالي، التي هي المرجع للقانون الجنائي لهذا النظام، ليست لها مكان في إيران غدا.
نحن نؤكد أيضا على فصل الدين عن الدولة.
المشاركة النشطة والمتكافئة للمرأة في القيادة السياسية للمجتمع، هي إستراتيجية مقاومتنا في فترة الصمود والمعركة من أجل الإطاحة بنظام ولاية الفقيه، وكذلك إستراتيجيتنا لإرساء الحرية والديمقراطية والمساواة بعد سقوط نظام ولاية الفقيه.
لقد نهضنا من أجل تأسيس نظام اقتصادي واجتماعي جديد قائم على الحرية.
خارطة الطريق لدينا هي القضاء على الفقر، وتوسيع العدالة الاجتماعية، وزيادة القوة الاقتصادية للمواطنين، ووصول جميعهم على فرص متكافئة في التوظيف والأعمال التجارية"، هذه الامور التي تفتقدها إيران في ظل حکم طغمة الملالي الفاسدين والسارقين للشعب، وإن الاهم من ذلك إن السيدة رجوي وهي تٶکد للعالم کله النضال المرير الذي يخوضه الشعب الايراني ومقاومته الباسلة ضد النظام من أجل إسقاطه فإنها تٶکد في نفس الوقت على دور المجتمع الدولي في هذه العملية حينما طالبت في رسالتها أعلاه المجتمع من إنه:" يجب سد الشرايين المالية للنظام، التي تمول بيت خامنئي وقوات الحرس، وهذه هي إرادة الشعب الإيراني وهي ضرورية للسلام والأمن في المنطقة والعالم.
في الوقت نفسه، نؤكد أن أساس تهديد هذا النظام هو قمع المجتمع الإيراني. ولذلك، فإن الحسم ضد النظام لن يكون فعالا إلا وأن توضع قضية انتهاكات حقوق الإنسان، وانتفاضة الشعب الإيراني والإرهاب الديني في المعادلة الإيرانية.
ندعو الولايات المتحدة لطرد شبكة عملاء النظام من بلدها.
وندعو الحكومات الغربية إلى تقييد سفارات النظام الإيراني، مراكز التجسس والإرهاب. وطرد القوات الإجرامية لهذا النظام من سوريا والعراق.
يجب ألا يتعلق كرسي الأمم المتحدة لنظام إرهابي. هذا المقعد يتعلق للشعب الإيراني ومقاومته."، نعم هذا هو النهج الوحيد الصائب والصحيح الذي بإمکانه أن يضع حدا لمهاترات ومغامرات هذا النظام وجرائمه ومجازره ويقضي على بٶرة تصنيع وتصدير التطرف والارهاب.