Jan 16, 2018

العنصرية اصل متجذر في ولاية الفقيه والانتفاضة الايرانية مستمرة حتى زوال نظام الملالي



العنصرية اصل متجذر في ولاية الفقيه والانتفاضة الايرانية مستمرة حتى زوال نظام الملالي 


بقلم : النقیب المهندس ضياء قدور
 من مرتبات حركة تحرير الوطن
التابعة للجيش السوري الحر 

ان مسأله التمييز والعنصرية هي مسالة مطروحة وبشكل جدي داخل ايران في هذه الايام ،سواءا كان هذا التمييز ضد النساء او ضد اهل السنة او ضد اصحاب المذاهب الاخرى كالبهائية في ايران
الكثير والكثير من الاقليات الدينية والعرقية يتذقون مرارة التمييز والعنصرية ضدهم في كل يوم .
وهل من الممكن ان تتخيل في مجتمع كالمجتمع الايراني ذو الاغلبية المسلمة الشيعية انه يمكن لشخص شيعي حتى لا يؤمن بمبادئ ولاية الفقيه ولا بمبادئ الامامية ان يصل الى المراتب السياسية في ايران وان يلعب دورا فيها ؟؟؟
طبعا لا ..
ان مسألة التمييز والعنصرية هي امر متاصل ومتجذر في قلب ولاية الفقيه وما حدث لعضو مجلس الشورى (سبنتا نيكنام)المنتخب من قبل اهل مدينة يزد الزردشتيين هو اكبر دليل على ذالك ..حيث تم الغاء عضويته في المجلس بسبب معتقداته الزردشتية من قبل مجلس صيانة الدستور وبجرم الرزدشتيه الملقى عليه هذا تم القائه خارج المجلس
وبسبب الرؤية الضيقة لعدد قليل من الملالي الملتحين اصحاب الفكر المنحرف والغير المثقفين و اللا منتخبين شعبيا تم وضع مطالب اهل مدينة يزد بانتخابه نيكنام تحت الاقدام ...

ان الانتفاضة التي بدأت في ٢٨ كانون الاول من العام الماضي اكبر دليل على وصول الشعب الايراني لنقطة الانفجار من هذا التمييز الذي كان احد اسبابها ويمكن تمثيل هذا التاريخ كنقطة عدم رجوع ايضا فما كان قبل الانتفاضة يختلف كثيرا عما سياتي بعدها
الشعب الايراني بشعارت الموت لخامنئي والموت لروحاني والموت لولاية الفقيه كسر حاجز الصمت والخوف في وجه هذا النظام واصبح يقولها علانية مقابل قواته الامنية والقمعية من دون اي تردد او وجل ..

ارتعاش وخوف مفاصل هذا النظام من هذه الانتفاضة اخذ ردات فعل كثيرة وتمثل هذا الوجل في شخص الخامنئي ورئيس جهوريته روحاني 

الخامنئي اتبع نظرية المثلثات في تاويله لانتفاضة الشعب الغاضب الرأس الاول كما يظن هو التحريض على الشغب في المدن الصغيرة والرأس الثاني ان تنتشر فيما بعد الى مراكز المدن الكبيرة والرأس الثالث كما قال هو منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية المدعومة من السعودية والولايات المتحدة على حد زعمه ..
نظريات كثيرة تذكرنا بنظريات المربعات والدوائر ونظريات المؤامرة التي اطلقها النظام السوري في بداية الحراك الثوري في سوريا
اما عن روحاني هذا المخادع الافاق اعتمد نغمة التهدئة في قبوله ان المتظاهربن الغاضبين ليسوا من الطبقات المعدومة التي تطالب بمطالب اقتصادية ومعيشيه بل وقال ان حرية وكرامة الشعوب لا يمكن ان تشترى بالمال ودعا رؤوس نظامه لسماع انتقادات الشعب المنتفض ناسيا بل ومتناسيا ان الشعب الايراني لا يمكن خداعه بهذه التصريحات الطنانةو كما انه لم ينسى ماذا قال في فيديو مسرب له حول مظاهرات عام ٩٩ عن انه يجب التصدي للمتظاهرين بقوة وبحزم شديدين ..

فكيف يمكن القول بان هذه الانتفاضة قد انتهب وخبت شعلتها بعد التضحيات التي قدمها الشعب الايراني في هذه الانتفاضه وبعد الاف المعتقلين التي تظهر صورهم كل يوم في صفحات الاخبار وماهي الا ايام وستعود هذه الموجه العارمه من الشعب الضارب الى الشارع الايراني لتمزق صور الخميني وتحرقها .
ان ما يحدث من مخاضات وتقلبات في مسيرة هذه الانتفاضة لايمكن تشبيهه الا بالسكوت الذي يسيبق العاصفه فلا دخان بلا نار فكيف اذا وصلت النيران الى حضن الخامنئي نفسه ..

No comments:

Post a Comment