Mar 8, 2018

لماذا لا يستطيع النظام السماح للنساء من دخول صالات الألعاب الرياضية !؟



لماذا لا يستطيع النظام السماح للنساء من دخول صالات الألعاب الرياضية !؟


كم تساوي قيمة السماح للنساء من دخول الملاعب من منح الحرية الاجتماعية؟
هل تعبتر هذه نقطة لصالح النظام ؟ في أي بلد ممنوع على النساء دخول الملاعب !؟
لماذا، على الرغم من كل هذا الإهتمام من قبل المرأة على الذهاب إلى الملاعب ، إلا انه يتم إيقافهن ؟ لماذا لا تعترف الحكومة بحقهن في هذا؟
بطبيعة الحال، فإن هناك قضايا وانتهاكات أخرى في إيران، تحت حكم الملالي، المرأة لها حقوقها الخاصة، حقوقها مقتصرة على القمع والتعذيب والاعتقال!
تتعرض المرأة مرارا وتكرارا للتفتيش والأذى وللمضايقات بذريعة الحجاب الغيرمتناسب في الشوارع.
و تتعرض النساء سواء في المدارس اوالمصانع، او في الجبال والصحاري على حد سواء للهجوم والإغارة من قبل المخابرات وقوات الأمن!
مسموح لهن العمل ودخول المصانع والمؤسسات العامة والخاصة، وهن في موضع ترحيب هناك لأنهن تتقاضين رواتب زهيدة!
 الا ان دخولهن الملعب ممنوع عليهن منعا باتا لماذا؟
 قوة المرأة المضطهدة ، في الحركات الاجتماعية والمظاهرات السياسية ضد النظام أكبر من الرجال.
وأن القيود المفروضة من قبل الملالي الفاسدين على النساء في إيران أعلى بكثير منه المسلط على الرجال.
ولهذا السبب، فإن حكومة ولاية الفقيه تخشى من انكسار طوق القمع المنظم وخروجه عن السيطرة.
والواقع أن قضية الحجاب والدوريات القمعية لقوات الأمن، الهدف منه أولا وقبل كل شيء، الحفاظ على أجواء الخوف والقلق في المجتمع.

نصف مجتمعنا من النساء. ومسألة تصنيف نوع غطاء الرأس وإرسال الحراس من الرجال والنساء لمضايقة الفتيات والنساء في الشوارع بدعوى ”سوء التحجب” ليس سوى اداة للحفاظ على مناخ القمع في المجتمع.
بعد الانتفاضة، وصلت أجواء معارضة المظام الى الملاعب.
في حال سمح للفتيات والنساء في وطننا من دخول الملاعب، فستحضرن بالآلاف.
هذه القوة التي لايمكن قمعها وإخمادها ويمكن أن تكون الدافع وراء الاحتجاجات والمظاهرات ضد نظام الملالي النتن .
إن إتحاد وترابط الفتيات والفتيان، من مواليد التسعينات، يعد أمر فظيع جدا بالنسبة للنظام.
وعلى مر السنين، أدى قمع المرأة في المجتمع إلى إضعاف طاقتها وتجميدها.
عندما تتواجد ارضية قادرا على تحرير هذه الطاقة، سوف يفتح هذا الربيع المكثف ،
لهذا السبب خامنئي و المخابرات والأجهزة الأمنية متخوفون جدا من انفجار هذه الطاقة.
في المدينة الاكثر مقاومة لعملاء مخابرات النظام ”رشت”، لعبت النساء الباسلات دورا محوريا. وكانت اول من صرخ  ”الموت لخامنئي” .
كانت الصورة الاكثر إلهاما على الصمود والشجاعة خلال انتفاضة ديسمبر مرتبطة بإمرأة رافعة قبضتها وهي تردد شعارات معارضة لنظام الحكم القمعي، وسط الغاز  المسيل للدموع.
نعم، يرى النظام هذا بأم عينيه، لذلك يحرص على عدم خروج الوضع عن سيطرته .
إن نظام ولاية الفقيه ليست لديه القدرة على فتح جبهة مواجهة جديدة  معه.
وهو يعلم أنه في حال ما أقدم على اي تنازل قي قضية ما، فسيتوجب عليه حينها تقديم تنازلات اخرى في قضايا كثيرة غيرها.
كما يدرك خامنئي جيدا مدى كراهية الشعب لنظام الملالي المشؤوم ، لذلك هو يسعى لخلق اجواء من التضييق وتهميش النساء، وخلق أجواء امنية مشددة للحفاظ علي نظامه المتهرئ. هذه هي جبهة خامنئي التي يريد التمسك بها.
بطبيعة الحال، ان دخول الملاعب هو من بين ادنى مطالب المرأة الإيرانية، والظلم الذي سلطه الحكم الاستبدادي الديني التعسفي على النساء خلال 39 عاما لا حدود له.
وأن مطلبهن الرئيسي، التحرير والخلاص من النظام المقارع للنساء، أي الإطاحة به.
فيجب أن تصرخ النساء من أجل حقهن الأسمى، حتى تتمكنن من تحقيق باقي مطالبهن. أي حق الإطاحة بحكومة الملالي  المجرمين.
 


No comments:

Post a Comment