تجمع لابد من دعمه و تإييده عربيا
بقلم:علاء
کامل شبيب
عدوان
يتربصان بالعرب و المسلمين، عدوان لايمکن أن نأمن شرهما إلا بأن نعمل بکل جد من
أجل ضمان الامن القومي العربي و عدم السماح بإختراقه، العدو الاول کما نعرف جميعا،
إسرائيل حيث يتربص من خارج حدود الوطن العربي بالعرب و يسعى لعرقلة مسيرتهم و
کفاحهم من أجل القضية الفلسطينية، أما العدو الثاني، فهو نظام الجمهوري الاسلامية
الايرانية، ولايمکن أن نطلق عليه تسمية”العدو الخارجي”، إذ إنه متغلغل بنفوذه في
داخل 4 بلدان عربية و يسعى عن طريق عملائه في هذه البلدان الاربعة من أجل بسط
نفوذه في بلدان المنطقة الاخرى.
اسرائيل،
أو العدو الخارجي التقليدي للعرب و المسلمين، لم و لن تتمکن يوما من إختراق
البلدان العربية و الاسلامية و تأسيس أحزاب و ميليشيات و تنظيمات تابعة لها، غيڕ
إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کما رأينا و نرى قد إستطاع أن يٶسس تنظيمات
و ميليشيات و أحزاب، تشکل أذرعا له في بلدان المنطقة و تعمل ليل نهار من أجل تنفيذ
مخططات هذا النظام وهو ماقد أثر و يٶثر سلبا على الاوضاع في المنطقة و يجعلها
متوترة الى أبعد حد.
العدو
الخارجي لنا يسعى ومن خلال مٶامراته و مخططاته و تحرکاته الدولية أن يٶثر على
شارعنا الشعبي، لکن النظام الايراني ومن خلال أذرعه يعمل من أجل خلط الامور و
العبث بالامن و الاستقرار من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، بل وإنه وصل الى الحد
الذي يطرح فيه أذرعه ولاسيما حزب الله
اللبناني المتورط في النشاطات الارهابية و الاتجار بالمخدرات، کبديلا للنظام
العربي الرسمي!
التأثيرات
السلبية لنشاطات و فعاليات النظام الايراني بين ظهراني البلدان العربية و زرعه
لتنظيمات و أحزاب و ميليشيات عميلة له فيها، جعل منه الخطر و التهديد الاکبر
ولاسيما بعد أن عبث و تلاعب بالامن الجتماعي في البلدان الاربعة الخاضعة لنفوذه،
ولذلك فإن الحاجة للتصدي له تزداد يوما بعد يوم و عدم السماح له بالمزيد من
التمادي، وإن التجمع السنوي الذي تقيمه المقاومة الايرانية من أجل التضامن مع
الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و التغيير الجذري في إيران، کل
عام في العاصمة الفرنسية باريس، هو خير مکان لفضحه و التصدي له في نفس الوقت،
خصوصا وإن المقاومة الايرانية قد أثبتت جدارتها الاستثنائية في التصدي لهذا النظام
و فضحه و التحشيد ضده دوليا، ولاسيما إدا ماعلمنا بأن التغيير في إيران و إستلام
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية زمام الامور في طهران، من شأنه أن يمهد لأوضاع
آمنة و مستتبة تخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.
في
ال30 من حزيران 2018، سيقام في باريس التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية،
والذي سيحضره أکثر من 100 ألف إيراني مقيم في الشتات الى جانب مئات الشخصيات
السياسية و الثقافية و الفکرية و الاعلامية، وهو تجمع سيحظى لأهميته الاستثنائية
بتغطية إعلامية دولية وإن السعي من أجل المشارکة بوفود عربية فيه من شأنه أن يساهم
في المزيد من عزلة هذا النظام و فضحه و محاصرته و إضعافه أکثر، وإن هکذا تجمع يعمل
من أجل التغيير الجذري في إيران، نجد لامناص أبدا من دعمه و تإييده عربيا لأنه يصب
في مصلحة المنطقن و إستقرارها.

No comments:
Post a Comment