May 28, 2018

حصاد الخيبة و الفشل لنظام الملالي في سوريا


حصاد الخيبة و الفشل لنظام الملالي في سوريا


تدخلات الايرانية في السوريا
بقلم:فلاح هادي الجنابي       


  منذ نهاية عهد الرئيس الامريکي السابق اوباما، الذي وفر أجواءا و أرضية ملائمة لنظام الملالي کي يعيثون فسادا و إجراما و إرهابا و تطرفا في الارض، فإن هذا النظام يعيش أوضاعا صعبة يبدو واضحا فيها من إنه يتلقى الضربة تلو الضربة بحيث صار من الصعب جدا أن يحافظ على تماسکه و توازنه و رباطة جأشه بل إن العالم کله صار يشهد تخبطه بما يٶکد مواجهته لأوضاع ليس بإمکانه مواجهتها طويلا.
    نظام الملالي الذي واجه رفضا شعبيا عارما برفض تدخلاته في بلدان المنطقة و کذلك جوبه بموقف صلب من جانب المقاومة الايرانية بنفس الاتجاه، ومع إن شعوب و بلدان المنطقة و العالم قد رفضت هذه التدخلات و طالبت بإنهائها وبالاخص في سوريا و العراق، لکنه رفض الانصياع لمنطق العقل و الصواب أصر على مواصلة تدخلاته بکل صلافة، واليوم، وبعد الموقف الروسي الاخير الذي طالب نظام الملالي علنا بالخروج من سوريا، ومع إن المتحدث بإسم وزارة خارجية الملالي قد صرح بأن قوات النظام و مرتزقته قد ذهبت الى سوريا بطلب من النظام السوري، لکن النظام السوري لم يٶکد ذلك لامن قريب ولامن بعيد، مما أثبت بأن الديکتاتور السوري قد باع نظام الملالي رخيصا وهو مايدل بالنتيجة بأن نظام الملالي مجبر شاء أم أبى بالخروج من سوريا خصوصا وإن إصراره على البقاء يعني إعلانه بالبدأ في مواجهة مع روسيا، وهو أمر مستبعد ولاسيما في الوقت الحاضر حيث يمر النظام بمرحلة بالغة الصعوبة.

شعب و مقاومة لن يستکينان إلا بإسقاط النظام


شعب و مقاومة لن يستکينان إلا بإسقاط النظام


التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية
بقلم : يلدز محمد البياتي

إحتجاجات الشعب الايراني المتواصلة و المستمرة بصورة ملفتة للنظر وبشکل خاص منذ 28 ديسمبر/کانون الاول2017، الى جانب النشاطات الحثيثة و الدٶوبة التي تقوم بها المقاومة الايرانية على مختلف الاصعدة، هما أکثر أمرين يثيران خوف و رعب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و يجعلانه يعيش حالة من القلق و التوجس التي لامثيل لها، ذلك إن الهدف النهائي لهما يکمن فقط في إسقاط النظام و تغييره ولاشئ غير ذلك أبدا.
مخطئ من يتصور بأن النظام الايراني يقف مکتوف الايدي أمام إحتجاجات الشعب الايراني و يواجهها بالورود، وإن الشهداء الذي سقطوا مضرجين بدمائهم في مدينة کازرون المنتفضة على يد جلاوزة النظام المتربصين بأهالي المدينة الغاضبين، خصوصا وإن لهذ‌ا النظام سجل أسود في هذا المضمار، وهو لم يتوقف قط عن قتل شعبه و الاضرار به بمختلف الطرق خصوصا فيما لو تلمس أي تحرك أو نشاط معاد أو مضاد له، کما إن هذا النظام لم يقف أيضا في موقف المتفرج ازاء نشاطات و تحرکات و فعاليات المقاومة الايرانية بل وإن إتباعه لنهجه الاجرامي بالتربص بها و إستخدام اسلوب الاغتيالات و التفجيرات و تدبير المخططات ضدها والتي إستهدف بها رموزا بارزة کان في مقدمتهم، الدکتور کاظم رجوي، القيادي البارز في المقاومة الايرانية و الشخصية السياسية الايرانية اللامعة و المرموقة دوليا وآخرون کثر من الصعب جدا حصرهم و ذکرهم في هکذا مجال ضيق.

May 24, 2018

رمضان والمقاومة الايرانية


رمضان والمقاومة الايرانية


سرمد عبد الكريم
21 مايس ايار 2018
عندما يهل علينا شهر الخير رمضان , عودنا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية , باقامة امسية رمضانية يتخللها افطار موسع و كبير , يتم دعوة الضيوف من داخل فرنسا و خارجها من كل الالوان والاطياف والاديان , حيث صارت عادة رمضانية ننتظرها كل سنة .

ومن العادات الرمضانية خلال الامسية , كنا جميعا نترقب كلمة الرئيسة مريم رجوي حيث تفتتح الامسية , ولكن هذا العام كانت كلمة الرئيسة رجوي ليست كلمة بروتوكولية , بل كانت كلمة هامة , حيث اوضحت ان هذا العام , رمضان في ايران تجتاحه الانتفاضة النوعية في مختلف  المدن والقرى الايرانية .

حيث وصلت الانتفاضة العارمة لصلوات الجمعة , التي كانت تعتبر احد اهم وسائل النظام الفاشي الديني فصار الشعب يهتف عدو ايران  هنا وليس امريكا , وهذا تحول خطير جدا ونتيجة طبيعية لما عاناه الشعب الايراني بسبب هذا النظام .

هل كان للمشروع النووي الإيراني أية فوائد عاد بها على الشعب الإيراني؟!


هل كان للمشروع النووي الإيراني أية فوائد عاد بها على الشعب الإيراني؟!


بقلم: هدى مرشدي*

في هذه الايام بعد انسحاب امريكا من الاتفاق النووي سعى رؤوس ومسؤولو النظام الإيراني على ما يبدو بعد الضربة القوية والقاسية التي تلقوها إلى التضرع للدول الغربية والتماس منهم البقاء في هذا الاتفاق النووي الهش للغاية ويحاولون من خلال التشجيع والإغراء، إبقاء الأطراف على مسك رأس هذا الخيط الملفوف. ومن جهة أخرى يريدون الإظهار أن خروج الولايات المتحدة الامريكية من الاتفاق عبارة عن أمر قليل الاهمية أو يريدون إظهاره على أنه تصرف صبياني. وكذلك كما رأينا كيف أعلن أحد مسؤولي نفس هذه الحكومة على الفور: بأن خروج ترامب من الاتفاق النووي أمر لم يكن مهما بالنسبة للأمة الإيرانية.
وكما قال أحد منظّري النظام الإيراني في الشؤون الأمريكية: «علينا أن نصبر». لقد ارتفع الغبار الآن وأصيب الجميع بالصدمة. يجب أن نرى ماذا سيحصل بدون وجود الدعم الامريكي فإن حفظ وبقاء الاتفاق أمر غير قابل للاستمرار وكذلك لن تعود العلاقات الاقليمية في المنطقة لروتينها العقلاني.
كما اعترفت شخصية سياسية داخل النظام بإن الأوروبيين وعلى عكس ما يعتقده البعض ليسوا مستقلين لتلك الدرجة، والشركات الأوروبية الكبرى تسعى وراء الأرباح والاستثمار.
إذا قررت إيران أيضاً الانسحاب، فإن صنع سياسة جديدة للإصلاح سيكون أمرا صعباً للغاية. ومن الضروري الآن معرفة ما إذا كان النظام قادرًا على الاستجابة للنتائج الخطيرة لهذه القضية.
على سبيل المثال فان جميع العقوبات التي رفعتها الولايات المتحدة عن إيران خلال الاتفاق النووي قامت باعادة تفعيلها هي والعديد من العقوبات الاخرى وبالاضافة إلى هذه العقوبات تم فرض عقوبات اقتصادية ثقيلة ضد إيران وأيضا فان أي شركة من الشركات الدولية تنتهك أو تخرق هذه العقوبات فانها ستقابل بالعقوبات الشديدة من قبل امريكا.

May 20, 2018


تداعيات انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع النظام الإيراني

بقلم: هدى مرشدي*
انسحبت الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي. الأمر الذي أصاب حكم النظام الإيراني بتوتر وصدمة يرافقهما الهلع والجزع. وفي هذا الشأن بدأ وزير الخارجية للنظام جواد ظريف يوم 12أيار/ مايو 2018 جولة مكوكية للصين وثم روسيا وبروكسل معلنا أنها تهدف إلى «أخذ الضمانات».
وفي غضون ذلك كتبت صحيفة شرق الحكومية بتأريخ 13أيار/ مايو تقول: «لا ننسى أنه وفي الجبهة الخارجية يقدر الصف الأوروبي المتحد وروسيا والصين على إحباط شوكة ترامب ونتنياهو».
ولكن سؤالا يطرح نفسه وهو ما «الضمان» وما أعلن عنه النظام بمثابة هدفه جراء مساعيه الدبلوماسية في هذه المرحلة حقيقة؟
وفي الحقيقة هناك تناقض في الكلام. وواقع المشهد الدبلوماسي هو أن الأطراف الأوروبية طرحت 3شروط أمام النظام فضلا عن إصلاح نواقص الاتفاق النووي بل هم الذين طلبوا «الضمان» من النظام في هذا الشأن.
والشروط هي التنازل عن البرنامج الصاروخي والحد من التدخلات المزعزعة للأمن والاستقرار وإثارة الأزمات وفي بلدان المنطقة من خلال دعم المجموعات الإرهابية وقضية حقوق الإنسان كذلك.
وفي هذا الشأن قال الحرسي جعفري قائد قوات الحرس: «أعلنت المستشارة الألمانية مركيل ينبغي عدم التوقع من مواجهة الولايات المتحدة من قبل أوروبا، وأعلن الأوروبيون مرارا وتكرارا أنهم لا يقدرون على الوقوف في وجه العقوبات الأميركية. وبأية حالة من الأحوال، تتاح فرصة لأوروبا ولكن يجب عليها أن تضمن وأنا أستبعد ذلك ...».

May 17, 2018

المقاومة الايرانية تلفت الانظار عالميا کبديل للنظام


المقاومة الايرانية تلفت الانظار عالميا کبديل للنظام


المقاومة الايرانية
بقلم : شيماء رافع العيثاوي
مع التراجعات المستمرة الجارية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على مختلف الاصعدة و تفاقم المشاکل و الازمات و تزايد الاحتجاجات الشعبية بوجهه و تقوقعه على أنفسه، فإن هناك في المقابل تألق إستثنائي لدور المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من مختلف الاوجه و صار يشار له بالبنان، بل وإن الذي يلفت النظر أکثر هو إن التقارير الاعلامية من وسائل الاعلام البارزة، صارت لاتجد مناصا من الاشارة الى المقاومة الايرانية کطرف اساسي في المعادلة الايرانية و الإيحاء من خلال السطور بأهمية دورها و مکانتها کبديل سياسي قائم و جاهز للنظام.
مايجري و يحدث للنظام الايراني حاليا، داخليا و إقليميا و دوليا، هو ماقد دعت إليه و طالبت به المقاومة الايرانية على مر السنين، وهو ماقد أکد مصداقيتها من جانب و ساهم في رفع رصيدها و إعتبارها السياسي و الثقة بها من جانب آخر، إن النظر إليها کبديل سياسي ـ فکري قائم للنظام جاء هو الآخر بعد أن إقتنع العالم بعدة أمور أولها حقيقة کونها تعبر و تجسد إرادة و موقف الشعب الايراني، ومن إنها ساهمت و تساهم في النضال الدٶوب من أجل التأسيس لسلام و أمن و إستقرار فعلي و عملي في المنطقة و العالم الى جانب إثباتها بإنها طرف أساسي في مواجهة التطرف و الارهاب و دعت و تدعو بقوة للإسلام الديمقراطي المنفتح على الآخرين.

تجمع لابد من دعمه و تإييده عربيا


تجمع لابد من دعمه و تإييده عربيا


بقلم:علاء کامل شبيب
عدوان يتربصان بالعرب و المسلمين، عدوان لايمکن أن نأمن شرهما إلا بأن نعمل بکل جد من أجل ضمان الامن القومي العربي و عدم السماح بإختراقه، العدو الاول کما نعرف جميعا، إسرائيل حيث يتربص من خارج حدود الوطن العربي بالعرب و يسعى لعرقلة مسيرتهم و کفاحهم من أجل القضية الفلسطينية، أما العدو الثاني، فهو نظام الجمهوري الاسلامية الايرانية، ولايمکن أن نطلق عليه تسمية”العدو الخارجي”، إذ إنه متغلغل بنفوذه في داخل 4 بلدان عربية و يسعى عن طريق عملائه في هذه البلدان الاربعة من أجل بسط نفوذه في بلدان المنطقة الاخرى.
اسرائيل، أو العدو الخارجي التقليدي للعرب و المسلمين، لم و لن تتمکن يوما من إختراق البلدان العربية و الاسلامية و تأسيس أحزاب و ميليشيات و تنظيمات تابعة لها، غيڕ إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کما رأينا و نرى قد إستطاع أن يٶسس تنظيمات و ميليشيات و أحزاب، تشکل أذرعا له في بلدان المنطقة و تعمل ليل نهار من أجل تنفيذ مخططات هذا النظام وهو ماقد أثر و يٶثر سلبا على الاوضاع في المنطقة و يجعلها متوترة الى أبعد حد.
العدو الخارجي لنا يسعى ومن خلال مٶامراته و مخططاته و تحرکاته الدولية أن يٶثر على شارعنا الشعبي، لکن النظام الايراني ومن خلال أذرعه يعمل من أجل خلط الامور و العبث بالامن و الاستقرار من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، بل وإنه وصل الى الحد الذي يطرح فيه أذرعه ولاسيما حزب الله اللبناني المتورط في النشاطات الارهابية و الاتجار بالمخدرات، کبديلا للنظام العربي الرسمي!

جدار سوف ينهار قريبا!


جدار سوف ينهار قريبا!

عبدالرحمن مهابادي*
أثبتت تجارب الثورات في دول العالم، أن أهم عامل يمكن أن يؤدي إلى انهيار نظام الديكتاتورية، هو انتفاضة شعب ذلك البلد ضد الديكتاتورية التي تحكم البلاد. ومثل هذا الواقع يتعزز بوجود معارضة قوية، وضعف نظام الحكم، وكذلك عوامل مساعدة في المناخ الدولي، وهذا ما رأيناه في الأشهر الأخيرة من دكتاتورية محمد رضا شاه بهلوي في عام 1978، والآن في عام 2018نرى تكراره في سياق مستوى جديد أو أقوى.  في مثل هذه الحالة، لن يتمكن النظام الحاكم من منع انهياره، والشيء الوحيد الذي من المفترض أن يحصل، هو مسألة وقت ولكن على المدى القصير.
خلال حكم الملالي في إيران وعلى الرغم من أننا رأينا انقسامات جاءت بفعل تأثير الشعب والمقاومة الإيرانية، أو حرب الذئاب الدائرة على السلطة داخل النظام وبالتالي ضعف النظام الحاكم، ولكن الآن مع انتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية، فإن عملية انهيار هذا النظام أخذت مسارها باتجاه تغيير النظام واستبداله بنظام ديمقراطي وشعبي.
لقد أخذ هذا الانهيار أكثر جدية كل يوم، وقد أثرت النتائج المميتة لاستمرار انتفاضة الشعب الإيراني وأنشطة المقاومة الإيرانية داخل وخارج إيران والتطورات الإقليمية والعالمية، على هذا الانهيار مما زاد في تسارع وتيرته وسوف نرى في المستقبل غير البعيد، نتائجها الرائعة على ساحة التطورات في إيران.
الانعكاس الأول للانتفاضة، التي بدأت قبل خمسة أشهر، كان تصعيد المواجهة بين الجناحين للنظام (الأصوليين والإصلاحيين) حيث اتهمت بعضهما البعض بأنه كان مسببا في هذه الحركة الشعبية. الاصوليون رأوا المشكلة في عدم كفاءة حكومة روحاني في الشؤون الاقتصادية، فيما اعتبر الاصلاحيون عدم وجود حرية سياسية فرضها جناح خامنئي على المجتمع! يمكن مشاهدة أحدث الصراع بين الجناحين في السلطة بشأن حجب شبكة تليغرام وانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع النظام، والذي يعمل مثل مستنقع مميت يبتلع النظام بكامله.
يقول صادق زيبا كلام، أحد العناصر المحسوبة على جناح روحاني (إصلاحي) في مقابلة مع إذاعة دويتشه فيله الألمانية، إنه إذا جرى استفتاء في إيران، فإن أكثر من 70 في المائة من الشعب سيقولون «لا» للجمهورية الإسلامية.

May 15, 2018

هندسة الانتخابات العراقية من قبل النظام الإيراني


هندسة الانتخابات العراقية من قبل النظام الإيراني
القاء الضوء علي الانتخابات العراقية الجديدة 2-2


عبدالرحمن مهابادي*
عشية الانتخابات البرلمانية العراقية المقرر إجراؤها في 12 مايو، انفرط عقد العناصر الفاعلة الرئيسية في المشهد السياسي العراقي بسبب التطورات الإقليمية، وهذا هو السبب في أن الانتخابات في هذا البلد أخذت وجها مختلف تمامًا.
في هذه الانتخابات، أصبحت قائمة فتح (الحشد الشعبي) ، ودولة القانون (نور المالكي) ، وسائرون (مقتدى الصدر) ، والحكمة (عمار الحكيم) ، ونصر (حيدر العبادي) الجهات الفاعلة الرئيسية في الساحة الانتخابية. فيما يعانى السنة والأكراد من عدم وجود مركز قوي ومؤثر، لكونهم قد تلقوا أكبر الضربات في السنوات الـ 15 الماضية من قبل النظام الإيراني بسبب النزاعات الداخلية والأخطاء في الماضي. لقد خضع السنة لاحتلال النظام الإيراني، كما أن الأكراد كانوا متفائلين بشأن النظام الإيراني، فانشقت صفوفهم، وهو ما نتج عن توغل النظام الإيراني فيها.
ليس من المصادفة أن الخبراء في شؤون الشرق الأوسط يرون في العديد من الجوانب الوضع الحالي في العراق، نسخة من إيران الحالية. وبخصوص الانتخابات العراقية المقرر اجراؤها في هذا الشهر، زار بعض قادة النظام الإيراني بغداد والسليمانية وأكدوا للمقربين منهم ان تعيين رئيس الوزراء العراقي المقبل هو عمل النظام الإيراني وليس صندوق الاقتراع! الوفود المرسلة من النظام الإيراني لم تستطع اخفاء مخاوفها خلال هذه اللقاءات من تقدم انتفاضة الشعب الإيراني والسياسة والاستراتيجية المعلنة من قبل الادارة الأمريكية وموجة الكراهية التي يكنها المجتمع الدولي تجاه النظام.
النظام الإيراني راهن على الضربات التي ألحقها بالسنة والأكراد في العراق (استعادة مناطق واسعة كانت حتى قبل فترة بيد قوات «البيشمركه» من قبل الحرس الإيراني وكذلك تشريد المكون السني بسبب هجمات داعش أو الحشد الشعبي)، والآن يركز جهوده على اخراج تيار أو تيارات من الشيعة من صناديق الاقتراع قدمت أكبر الخدمات له في السنوات الماضية. وعلى هذا الأساس يريد أن يمسك بورقة رئيس الوزراء المقبل حتى يحتفظ مثل الماضي بـ «العمق الاستراتيجي» المزعوم في مواجهة معارضيه في المعادلات الاقليمية. النظام ومن أجل تحقيق هذا الهدف ينوي حفظ تيار اصلاحي (على غرار إيران) في الواجهة من التيارات الموالية له في داخل الاراضي العراقية لكي يمارس المزيد من الانقسامات والانشقاقات بين السنة والكرد.. وعزلهم أكثر.

مؤتمر الإيرانيين في أمريكا وفزع النظام الإيراني


مؤتمر الإيرانيين في أمريكا وفزع النظام الإيراني

بقلم: المحامي عبد المجيد محمد


في يوم السبت ٥ مايو /٢١٠٨ تم عقد مؤتمر للإيرانيين المقيمين في امريكا في واشنطن تحت عنوان «حقوق الإنسان والديمقراطية من اجل إيران». وقد شاركت في هذا المؤتمر الهيئات والوفود الممثلة للمجتمعات الإيرانية من ٤٠ ولاية امريكية مختلفة.
وكان لهذا المؤتمر صدى وانعكاس واسع وكبير في جميع وسائل الاعلام ولاسيما العربية منها.
وسائل الاعلام الحكومية التابعة للنظام الإيراني لم تستطع بسبب حالة البأس وبسبب اهمية وابعاد هذا الموضوع اخفاء هذا الأمر حيث قامت بنقل اخبار وتقارير هذا المؤتمر على حسب رؤيتها وثقافتها الخاصة.
صحيفة كيهان المعروفة بانها الصحيفة التابعة لخامنئي بين اوساط الشعب الإيراني كتبت حول هذا المؤتمر حيث قالت:
أكد رودي جولياني عمدة نيويورك سابقا خلال حديثه في مؤتمر مجاهدي خلق في واشنطن على لزوم تغيير الحكومة في إيران وقال لقد تعهد رئيس جمهوريتنا بتغيير النظام الإيراني.
وكتبت أيضا وكالات الانباء المرتبطة بإذاعة وتلفزيون النظام الإيراني بعد يوم واحد من هذا المؤتمر تقريرا بأن رودي جولياني كان قد ألقى خطابا خلال جلسة المجاهدين في واشنطن وقال: يلتزم الرئيس الامريكي بتغيير النظام الإيراني بقدر ما نلتزم به نحن.
الصحيفة الحكومية (جمهوري اسلامي) ايضا في يوم ٧ مايو تطرقت في مقالاتها إلى هذا الموضوع وكتبت: عشية قرار ترامب حول بقاء أو عدم بقاء امريكا في الاتفاق النووي الإيراني قام مجاهدو خلق بالترتيب لاستعراض سياسي في واشنطن والشئ اللافت للانتباه أن رودي جولياني قال خلال حديثه: "يلتزم الرئيس الامريكي بقدر ما نلتزم به نحن بتغيير النظام الإيراني ولاسيما مع حضور مايك بومبيو وزير الخارجية على يمينه وحضور جون بولتون مستشار الامن القومي على يساره ".
نادي المراسلين التابع لقوات التعبئة (البسيج) للنظام بعد يوم واحد من عقد هذا المؤتمر قال أيضا: "رودي جولياني عمدة نيويورك سابقا والذي على حسب قوله يملك علاقة صداقة مع ترامب لمدة ٣٠ عاما طالب في قسم من حديثه بتغيير الحكومة في إيران.
وكالة أنباء ايسنا الحكومية كتبت في نفس هذا التاريخ: رودي جولياني أحد اعضاء الفريق القانوني لرئيس الجمهورية خلال الجلسة التي تم عقدها في واشنطن قال: رئيس جمهوريتنا مثلنا تماما متعهد بتغيير النظام في إيران.
في مؤتمر الإيرانيين الذي أجبر وسائل اعلام النظام على مثل ردة الفعل هذه حضره عدد من الشخصيات الامريكية المشهورة حيث ألقى عدد منهم كلمة خلال هذا المؤتمر.
أحد المتحدثين في هذه الجلسة المجيدة كان رودي جولياني عمدة نيويورك سابقا والذي قال في أجزاء من حديثه: "أنا كنت داعما لتغيير النظام الإيراني. لقد كنت أيضا داعما لتغيير النظام الإيراني لمدة ١٠ أعوام. أعتقد أن هذا هو الطريق الوحيد لاحلال السلام في الشرق الاوسط وانا أؤمن بانه يمكن تحقيق هذا الامر. وقال في جزء اخر من حديثه: نحن لم نأت هنا تحت عنوان جمهوريين وديمقراطيين بل أتينا إلى هنا لاننا نعشق ونتوق للحرية ليس هناك شئ أهم من تحقيق الحرية وتحرير الشعوب الطيبة مثل الأمة الإيرانية ".  

فشل «الخطة الكبرى»


فشل «الخطة الكبرى»
 
بقلم: هدى مرشدي*

في عام 1991، أصبح العالم على علم بالبرنامج النووي للنظام الإيراني في كشف هام من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. حتى ذلك الوقت، كانت عبارة «البرنامج النووي السري للنظام الحاكم في إيران» عبارة غير مألوفة ليس فقط لعامة الناس، بل للعديد من القوى العظمى وجميع المنتديات الدولية المعنية بانتشار الأسلحة النووية.
في هذا الجهل العالمي، أخذت دكتاتورية ولاية الفقيه أول خطواتها نحو تحقيق سلاح نووي يسمى «الخطة الكبرى».
ومنذ ذلك الحين أي شروع الخطة الكبرى، وحتى اليوم، عندما اعترف رئيس الولايات المتحدة أمام العالم، بفشل الاتفاق النووي وأعلن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، مضت سنوات عديدة.
السنوات التي أصرت فيها المقاومة الإيرانية باستمرار وبشكل لافت، على خطر التهديد النووي للنظام الإيراني وخطر هذا التهديد على أمن العالم كله، والذي يمكن الاستشهاد ببعض منها:
17 يونيو 1991، مع الكشف عن مشروع "الخطة الكبرى" في «معلم كلايه» في قزوين
17 يوليو 1991، الكشف عن التفاصيل الجديدة للأنشطة النووية للنظام في «معلم كلايه»
11 سبتمبر 1992، الكشف عن توظيف 54 من الخبراء النوويين الصينيين والروس الذين يخدمون البرنامج النووي للنظام
12 أكتوبر 1992، الكشف عن اتفاق النظام الإيراني مع كازاخستان للحصول على الرؤوس الحربية النووية
12 نوفمبر 1992، الكشف عن مراكز الأبحاث الخاصة بأسلحة الدمار الشامل للنظام في «مشروع كرج»  و«شركة رازي للكيماويات» ، و«مركز مرودشت»، و«شركة بولي أكريل»، و«مشروع بندر عباس».

خروج امريكا من الاتفاق النووي، خطوة طويلة في مسير الاستراتيجية الصحيحة!


خروج امريكا من الاتفاق النووي، خطوة طويلة في مسير الاستراتيجية الصحيحة!

"مستقبل إيران يتعلق بشعبها"
دونالد ترامب



عبدالرحمن مهابادي*
أربعة أيام قبل وقت نهاية الموعد النهائي في ١٢ مايو / ٢٠١٨ الامر الذي لا يمكن فصله عن التصميم الذي تم عقده على السياسة والاستراتيجية المعلنة قبله، الرئيس ترامب اعلن خروج امريكا من الاتفاق النووي وافتتح صفحة جديدة في المعادلات الدولية ضد النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران. على الرغم من أن هذا القرار كان متوقعا مقدما ولكن الان قد اتخذ جانبا رسميا حتى يتخذ في الخطوة القادمة عملياته التنفيذية في جدول أعماله. من الواضح ان هذا الاجراء الامريكي خلافا لادعائات النظام ولوبياته لا يعني بداية لحرب جديدة في المنطقة واذا تم اتخاذ قرار الحرب فمن الواضح مقدما أن النظام الإيراني هو من كان المسبب فيها ولا احد غيره يريد هذه الحرب.
دونالد ترامب خلال خطابه أعلن أن: "النظام الإيراني هو النظام الاساسي الداعم للارهاب “هذا النظام الذي سعى عن طريق نهب ثروات الشعب الإيراني ودعم المجموعات الارهابية في المنطقة للحصول على السلاح النووي واخذ العالم والمجتمع الدولي كرهينة. الرئيس الامريكي وصف بشكل جيد أن هذا الاتفاق النووي الموقع مع النظام الإيراني على انه مساعدة لبقاء واستمرار النظام الإيراني. ولان هذا الاتفاق لم يعيد فقط مليارات الدولارات للملالي الحاكمين في إيران ليصرفوها على مشاريعهم النووية والصاروخية بل سمح لهم باعادة تخصيب اليورانيوم من جديد بعد فترة قصيرة. ومن هنا اعتبر ترامب دائما أن هذا الاتفاق أمر مخيف وخطير للغاية وكارثي لايجب الاستمرار به أو الامضاء عليه. حيث قال في حديثه فيما يتعلق بهذا الموضوع: “هذا الاتفاق بالنسبة لي كمواطن أمريكي وصمة عار كبيرة ومخجلة ".
وفي الاتجاه الصحيح تنتهي مواقف الرئيس الامريكي هناك حيث في القسم الاخير من خطابه يضع الولايات المتحدة بجانب الشعب الإيراني وقال: “قرابة ال ٤٠ عام قام هذا الدكتاتور المتلسط بجلب الحروب والويلات وقام مفتخرا باخذ الامة الإيرانية كرهينة ".  من معظم 80 مليون شخص في إيران ، للأسف ، لم نر إيرانيا نجح في التعايش بسلام مع جيرانهم أو حظي ذلك بالاعجاب والاشادة الدولية وذلك بسبب افعال نظام ولاية الفقيه العدائية تجاه الدول المجاورة لكن مستقبل إيران يخص شعبها. هم الورثة الحقيقيون للثقافة الغنية والأرض التاريخية القديمة. إنهم يستحقون دولة تتحقق فيها احلامهم بالعدالة والمساواة يفتخرون فيها بتاريخهم العريق ويمجدون فيها الله “

May 10, 2018

محاولات إيران للتدخل في انتخابات العراق


محاولات إيران للتدخل في انتخابات العراق


بقلم:إسترون إستيفنسون 

ستخوض 87 مكوناً سياسياً مختلفاً منافسات انتخابية في العراق يوم السبت 12 مايو في بلد يسعى من أجل اعتماد الديمقراطية. وهي الانتخابات البرلمانية الرابعة في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 وأول اختبار وطني بعد هزيمة داعش في ديسمبر 2017. وتقرّر الانتخابات 329 عضوا في مجلس النواب الذي سيقوم بدوره بانتخاب الرئيس العراقي ورئيس الوزراء.
القوائم الانتخابية تشمل الائتلافات الشيعية والسنية والكردية. رئيس الوزراء سيكون من  التحالفات الشيعية و يتم انتخاب المرشحين للعمل لمدة أربع سنوات.
رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، هو المتقدم حسب استطلاع للرأي بسبب ما في جعبته من ملف هزيمة داعش، رغم أن معظم الخبراء يعتقدون أنه سيجد صعوبة في تشكيل ائتلاف بعد الانتخابات. وفي وقت سابق من هذا العام، أثار العبادي مشاعر الغضب، عندما حاول إنشاء تحالف مع قوات الحشد الشعبي، التي تضم بعض المليشيات الطائفية المدعومة من إيران مثل عصائب أهل الحق، التي شنت حملة إبادة جماعية ضد سكان العراق السنة تحت ستار محاربة داعش.
حتى رجل الدين مقتدى الصدر انسحب من التحالف مع قائمة النصر احتجاجا على ذلك. يسعى الصدر الآن إلى تبني برنامج أكثر اعتدالا لمكافحة الفساد، وهو ينأى بنفسه عن التدخل الإيراني المكثف في العراق، ويقيم تحالفا مع الحزب الشيوعي العراقي الذي يطلق عليه اسم 'سائرون'.  هناك أيضا شائعات تشير إلى أن الصدر قد يشكل تحالفا مع قائمة العبادي بعد الانتخابات. في هذه الأثناء، أبدى العبادي معاداته لرئيس الوزراء الشيعي السابق نوري المالكي، دمية موالية لإيران حيث ألقي اللوم عليه بشكل كبير بسبب انهيار الجيش العراقي في عهده مقابل استيلاء داعش على مساحات شاسعة من العراق. لقد أمضى المالكي الفاسد في منصبه في سلب الشعب العراقي لولايتين ونفذ تعليمات طهران لشن حرب على المكون السني في العراق. وهو الآن يستخدم ثروته من الأموال المنهوبة لتمويل الميليشيات لتخويف أعدائه السياسيين. وينتمي كل من المالكي والعبادي إلى حزب الدعوة الشيعي، لكن هذه المرة أعلن المالكي عن ترشحه منفصلا ولم يقبل أن يؤيّد العبادي. وقال إن مؤيدي حزب الدعوة سيكونون أحراراً في الاختيار بين ائتلاف دولة القانون وائتلاف النصر للعبادي.
وأما المكون السني فهو غير موحد، وقدم عدة قوائم من بينها واحدة بقيادة اسامة النجيفي، أحد نواب الرئيس الثلاثة في العراق وآخر من التحالف الوطني بقيادة نائب رئيس الجمهورية أياد علاوي، وهو شيعي علماني، موجود في تحالف مع نائب رئيس الوزراء السابق صالح المطلك ورئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري.

هندسة الانتخابات العراقية من قبل النظام الإيراني


هندسة الانتخابات العراقية من قبل النظام الإيراني


القاء الضوء علي الانتخابات العراقية الجديدة 2-2

بقلم:عبدالرحمن مهابادي  
عشية الانتخابات البرلمانية العراقية المقرر إجراؤها في 12 مايو، انفرط عقد العناصر الفاعلة الرئيسية في المشهد السياسي العراقي بسبب التطورات الإقليمية، وهذا هو السبب في أن الانتخابات في هذا البلد أخذت وجها مختلف تمامًا.
في هذه الانتخابات، أصبحت قائمة فتح (الحشد الشعبي) ، ودولة القانون (نور المالكي) ، وسائرون (مقتدى الصدر) ، والحكمة (عمار الحكيم) ، ونصر (حيدر العبادي) الجهات الفاعلة الرئيسية في الساحة الانتخابية. فيما يعانى السنة والأكراد من عدم وجود مركز قوي ومؤثر، لكونهم قد تلقوا أكبر الضربات في السنوات الـ 15 الماضية من قبل النظام الإيراني بسبب النزاعات الداخلية والأخطاء في الماضي. لقد خضع السنة لاحتلال النظام الإيراني، كما أن الأكراد كانوا متفائلين بشأن النظام الإيراني، فانشقت صفوفهم، وهو ما نتج عن توغل النظام الإيراني فيها.
ليس من المصادفة أن الخبراء في شؤون الشرق الأوسط يرون في العديد من الجوانب الوضع الحالي في العراق، نسخة من إيران الحالية. وبخصوص الانتخابات العراقية المقرر اجراؤها في هذا الشهر، زار بعض قادة النظام الإيراني بغداد والسليمانية وأكدوا للمقربين منهم ان تعيين رئيس الوزراء العراقي المقبل هو عمل النظام الإيراني وليس صندوق الاقتراع! الوفود المرسلة من النظام الإيراني لم تستطع اخفاء مخاوفها خلال هذه اللقاءات من تقدم انتفاضة الشعب الإيراني والسياسة والاستراتيجية المعلنة من قبل الادارة الأمريكية وموجة الكراهية التي يكنها المجتمع الدولي تجاه النظام.
النظام الإيراني راهن على الضربات التي ألحقها بالسنة والأكراد في العراق (استعادة مناطق واسعة كانت حتى قبل فترة بيد قوات «البيشمركه» من قبل الحرس الإيراني وكذلك تشريد المكون السني بسبب هجمات داعش أو الحشد الشعبي)، والآن يركز جهوده على اخراج تيار أو تيارات من الشيعة من صناديق الاقتراع قدمت أكبر الخدمات له في السنوات الماضية. وعلى هذا الأساس يريد أن يمسك بورقة رئيس الوزراء المقبل حتى يحتفظ مثل الماضي بـ «العمق الاستراتيجي» المزعوم في مواجهة معارضيه في المعادلات الاقليمية. النظام ومن أجل تحقيق هذا الهدف ينوي حفظ تيار اصلاحي (على غرار إيران) في الواجهة من التيارات الموالية له في داخل الاراضي العراقية لكي يمارس المزيد من الانقسامات والانشقاقات بين السنة والكرد.. وعزلهم أكثر.
السؤال المطروح هنا هل النظام الإيراني سيحصل علي هكذا فرصة لكي يحقق أهدافه في العراق؟ بغض النظر عن أي تقلبات، يجب القول: «لا». لأن ميزان القوى السياسية في العراق متأثر من توازن القوى الأكبر في المنطقة. الشرق الأوسط حبلى الآن بحوادث كبيرة. مواءمة فاعلة مع هذه الظروف ستقود القوات الوطنية والديمقراطية العراقية إلى اجتياز هذه الحوادث بسلام. الاصطفاف المصنع في المنطقة من قبل روسيا والنظام الإيراني والنظام الأسدي هو اصطفاف هش ودفاعي وغير دائم.