Sep 24, 2018

دفاع بائس عن نظام يترنح


دفاع بائس عن نظام يترنح 

بقلم:کوثر العزاوي

لايحسد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على الوضع المحرج الذي أوقع نفسه فيه بسبب من سياساته ونهجه المثير للجدل حيث إنه يواجه أوضاعا بالغة الوخامة داخليا وخارجيا على حد سواء، والانکى من ذلك إن هذا النظام قد صار موقفه ليس ضعيفا فقط وانما حتى هزيلا على مختلف الاصعدة ولم يعد هناك من يصدق به ويأخذ بمزاعمه کما کان الحال خلال العقود الاربعة الماضية.
إفتضاح حالات الکذب والغش والخداع والتمويه التي قام ويقوم بها هذا النظام من أجل المحافظة على أوضاعه وضمان إستمراره وبقائه، أثبتت مرة أخرى عدم شرعية هذا النظام وحقانية إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، التي إندلعت ضده حيث يطالب الشعب بإسقاط النظام ورفضه برمته أي بجناحيه، ولأن منظمة مجاهدي خلق ومن خلال النضال الدٶوب الذي تخوضه ضد هذا النظام لها الدور الاکبر في توعية الشعب الايراني وجعله على إطلاع کامل بما يقوم به النظام ومن إنه معادي للشعب وإن بقائه وإستمراره يعني ليس إستمرار مآسي ومصائب ومعاناة الشعب الايراني فقط بل ومضاعفتها، فإن النظام قد قرر مرة أخرى أن يقوم بحملة مضادة مشبوهة من أجل الالتفاف على الحقائق وخلط الاوراق، حيث إنه وبعد أن تم فضح آلاف المواقع المزورة للنظام على شبکة الانترنت والتي تقوم ببث الاکاذيب وتشجيع ودعم التطرف والارهاب وتمجيد هذا النظام، فإن طهران لجأت الى تلفيق الاکاذيب ورد ماأتهمت به الى منظمة مجاهدي خلق، وهو أمر أثار الکثير من السخرية والتهکم، ذلك إن المنظمة ومنذ تأسيس هذا النظام تخوض نضالا ضده وتطالب بإسقاطه لکونه نظام قمعي ومعادي للشعب وسبب کل البلاء والمصائب التي يعاني منها الشعب الايراني وإن الاحداث والتطورات أثبتت ذلك بلغة الادلة والمستمسکات.
ماقد سعى إليه النظام الايراني من خلال برامج قناة الجزيرة باللغة الإنجليزية وقناة 4 البريطانية ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تم تخطيطهما من قبله، حقيقة لايمکن للنظام أن يخفيها أو يتنصل منها، وهو إثبات جديد لحقيقة إن هذا النظام يلجأ الى کل الاساليب والطرق غير المشروعة والمشبوهة من أجل النيل من منظمة مجاهدي خلق والتي تعتبر رأس الحربة في عملية النضال ضده والسعي لإسقاطه وتخليص إيران والمنطقة والعالم من شره وعدوانيته.
هذا الدفاع البائس والمشبوه الذي لجأ إليه النظام من خلال هاتين القناتين، تٶکد وتثبت مرة أخرى مدى إفلاسه ووصوله الى مفترق يٶدي الى طرق مسدودة، وهو دفاع لايمکن أبدا أن يصمد أمام نضال شعب متعطش للحرية ومنظمة وطنية کـ مجاهدي خلق التي جعلت من نفسها مشروعا لإنقاذ الشعب الايراني والتأسيس لمستقبل مشرق لإيران.


نهج المقاومة الايرانية للوصول الى الوجهة العظيمة للشعب الايراني


نهج المقاومة الايرانية للوصول الى الوجهة العظيمة للشعب الايراني


بقلم:فلاح هادي الجنابي

لفتت الانظار مرة أخرى سيدة المقاومة الايرانية وقائدة الشعب للحرية مريم رجوي الانظار إليها في رسالتها الهامة التي وجهتها الى مؤتمر لأبناء الجاليات الإيرانية في نيويورك بأمريكا تحت عنوان « انتفاضة إيران 2018 طريق الحرية – البديل»، يوم السبت الماضي، عندما حددت وبدقة معالم النهج الصحيح والصائب الذي يتبناه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من أجل إيصال الشعب الايراني الى الوجهة العظيمة التي يطمح إليها حيث تتحقق آماله وأمانيه ويطوي صفحة الذل والهوان والتخلف ومعاداة الانسان والمرأة الى الابد.
مريم رجوي، هذه المرأة المناضلة التي عاهدت الشعب الايراني على مواصلة النضال وعدم التخلي عن مقارعة النظام ومواجهته والنضال الجدي من أجل إسقاطه وعلى کل الاصعدة، فإن قيادة منظمة مجاهدي خلق لإنتفاضة 28 کانون الاول 2017، وتأسيس معاقل الانتفاضة من أجل ديمومة وإستمرارية الانتفاضة والمواجهة ضد النظام الرجعي المتخلف کان مصداقا عمليا لماوعدته به الشعب وإن الانتفاضة وکما أکدت السيدة رجوي في رسالتها أعلاه، من خلال ماقد سبق وأن أکده الزعيم مسعود رجوي، مستمرة حتى إسقاط النظام. کما إن النشاطات على الصعيد الدولي من أجل فضح النظام وتحشيد الدعم والتإييد الدولي لنضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية متواصل هو أيضا على قدم وساق مما يٶکد للشعب مدى مصداقية وأمانة وإخلاص السيدة رجوي في وعودها للشعب.
السيدة رجوي، عندما تخبر الشعب الايراني والعالم کله"عن نوع النهج الذي نتبناه في الوصول إلى الوجهة العظيمة للشعب الإيراني وما لدينا أمامنا من أفق وضاح." فإنها تضيف موضحة ذلك:" نريد أن نحقق سيادة الشعب. نحن نناضل من أجل إنشاء جمهورية مبنية على أصوات الناس. نحن نعتقد أن المعيار الوحيد لشرعية مسؤولي البلاد هو الأصوات الحرة للمواطنين."، أما کيفية الطريق أو السبيل الى ذلك فإنها تستطرد قائلة:" نؤكد على حقوق الإنسان وفقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي يعتمد على عهود الأمم المتحدة.
تنطوي خطتنا على إلغاء عقوبة الإعدام.
إن أحكام شريعة الملالي، التي هي المرجع للقانون الجنائي لهذا النظام، ليست لها مكان في إيران غدا.
نحن نؤكد أيضا على فصل الدين عن الدولة.
المشاركة النشطة والمتكافئة للمرأة في القيادة السياسية للمجتمع، هي إستراتيجية مقاومتنا في فترة الصمود والمعركة من أجل الإطاحة بنظام ولاية الفقيه، وكذلك إستراتيجيتنا لإرساء الحرية والديمقراطية والمساواة بعد سقوط نظام ولاية الفقيه.
لقد نهضنا من أجل تأسيس نظام اقتصادي واجتماعي جديد قائم على الحرية.
خارطة الطريق لدينا هي القضاء على الفقر، وتوسيع العدالة الاجتماعية، وزيادة القوة الاقتصادية للمواطنين، ووصول جميعهم على فرص متكافئة في التوظيف والأعمال التجارية"، هذه الامور التي تفتقدها إيران في ظل حکم طغمة الملالي الفاسدين والسارقين للشعب، وإن الاهم من ذلك إن السيدة رجوي وهي تٶکد للعالم کله النضال المرير الذي يخوضه الشعب الايراني ومقاومته الباسلة ضد النظام من أجل إسقاطه فإنها تٶکد في نفس الوقت على دور المجتمع الدولي في هذه العملية حينما طالبت في رسالتها أعلاه المجتمع من إنه:" يجب سد الشرايين المالية للنظام، التي تمول بيت خامنئي وقوات الحرس، وهذه هي إرادة الشعب الإيراني وهي ضرورية للسلام والأمن في المنطقة والعالم.
في الوقت نفسه، نؤكد أن أساس تهديد هذا النظام هو قمع المجتمع الإيراني. ولذلك، فإن الحسم ضد النظام لن يكون فعالا إلا وأن توضع قضية انتهاكات حقوق الإنسان، وانتفاضة الشعب الإيراني والإرهاب الديني في المعادلة الإيرانية.
ندعو الولايات المتحدة لطرد شبكة عملاء النظام من بلدها.
وندعو الحكومات الغربية إلى تقييد سفارات النظام الإيراني، مراكز التجسس والإرهاب. وطرد القوات الإجرامية لهذا النظام من سوريا والعراق.
يجب ألا يتعلق كرسي الأمم المتحدة لنظام إرهابي. هذا المقعد يتعلق للشعب الإيراني ومقاومته."، نعم هذا هو النهج الوحيد الصائب والصحيح الذي بإمکانه أن يضع حدا لمهاترات ومغامرات هذا النظام وجرائمه ومجازره ويقضي على بٶرة تصنيع وتصدير التطرف والارهاب.