حصاد الخيبة و الفشل لنظام الملالي
في سوريا
تدخلات الايرانية في السوريا
بقلم:فلاح هادي
الجنابي
منذ نهاية عهد الرئيس الامريکي
السابق اوباما، الذي وفر أجواءا و أرضية ملائمة لنظام الملالي کي يعيثون فسادا و
إجراما و إرهابا و تطرفا في الارض، فإن هذا النظام يعيش أوضاعا صعبة يبدو واضحا
فيها من إنه يتلقى الضربة تلو الضربة بحيث صار من الصعب جدا أن يحافظ على تماسکه و
توازنه و رباطة جأشه بل إن العالم کله صار يشهد تخبطه بما يٶکد مواجهته لأوضاع ليس
بإمکانه مواجهتها طويلا.
نظام الملالي الذي واجه رفضا
شعبيا عارما برفض تدخلاته في بلدان المنطقة و کذلك جوبه بموقف صلب من جانب
المقاومة الايرانية بنفس الاتجاه، ومع إن شعوب و بلدان المنطقة و العالم قد رفضت
هذه التدخلات و طالبت بإنهائها وبالاخص في سوريا و العراق، لکنه رفض الانصياع
لمنطق العقل و الصواب أصر على مواصلة تدخلاته بکل صلافة، واليوم، وبعد الموقف
الروسي الاخير الذي طالب نظام الملالي علنا بالخروج من سوريا، ومع إن المتحدث بإسم
وزارة خارجية الملالي قد صرح بأن قوات النظام و مرتزقته قد ذهبت الى سوريا بطلب من
النظام السوري، لکن النظام السوري لم يٶکد ذلك لامن قريب ولامن بعيد، مما أثبت بأن
الديکتاتور السوري قد باع نظام الملالي رخيصا وهو مايدل بالنتيجة بأن نظام الملالي
مجبر شاء أم أبى بالخروج من سوريا خصوصا وإن إصراره على البقاء يعني إعلانه بالبدأ
في مواجهة مع روسيا، وهو أمر مستبعد ولاسيما في الوقت الحاضر حيث يمر النظام
بمرحلة بالغة الصعوبة.










