Mar 31, 2018

بعد الانتفاضة و ليس قبلها


بعد الانتفاضة و ليس قبلها




بقلم:سارا أحمد کريم

کثيرة و مختلفة الاحداث و التطورات غير السارة بالنسبة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية طوال ال39 عاما المنصرمة، لکن لايبدو إن هناك تطور هز النظام و سبب له أکبر ألم و جعله يعيش في حالة رعب لازالت مستمرة لحد الان، کما کان الحال مع إنتفاضة 28، ديسمبر/کانون الاول 2017، التي شارکت فيها بفعالية منظمة مجاهدي خلق ، وإن خروج أکثر من 142، مدينة في هذه الانتفاضة ضد النظام و ترديدهم لشعارات مرکزية تتفق کلها مع أفکار و طروحات و مواقف المنظمة، جعل النظام مت?قن تماما من إن المنظمة قد عادت لتؤدي نفس المهمة التي أدتها قبل قرابة أربعة عقود و أسقطت النظام الملکي.
کراهية الشعب و رفضه للنظام من قمة رأسه الى أخمص قدميه، حقيقة معروفة و مسلمة تماما لکل أرکان النظام و أزلامه، وهم يعرفون بأن إستمرار نظامهم انما هو على الضد تماما من رغبة و إرادة الشعب الايراني، وبنائا على ذلك فإنهم متيقنون من أن إنتفاضة 28، ديسمبر/کانون الاول 2017،  قد جاءت کنتيجة حتمية لکل ذلك وإن إحتمال إندلاعها مجددا بصورة زلزال يهد النظام على رؤوس القادة و المسؤولين الايرانيين، لکن المشکلة التي ترعب النظام و تصيبه بالهع أکثر فأکثر هو أنه يعيش حالة هلح و رعب و أرق دائم في إنتظار تلك اللحظة التي ستندلع فيها الانتفاضة.

Mar 30, 2018

"النجباء" الإرهابية.. بوابة الحرس الإيراني للسيطرة على انتخابات العراق


"النجباء" الإرهابية.. بوابة الحرس الإيراني للسيطرة على انتخابات العراق


أمين عام حركة النجباء خلال زيارة لتجديد الولاء لخامنئي
تعتزم حركة 'النجباء' التابعة لمليشيا الحشد الشعبي الموالية لإيران في العراق، التدخل في الانتخابات البرلمانية العراقية المقرر انعقادها في مايو/أيار المقبل.
التدخل الإيراني في العراق ليس جديدا، ولكنه يأتي هذه المرة عبر بوابة مشاركة ائتلاف يضم عدة مليشيات موالية لإيران يدعى 'الفتح المبين' في الانتخابات البرلمانية العراقية.
ويرأس الائتلاف المزعوم هادي العامري أحد قيادات الحشد إلى جانب عناصر بارزة أخرى في المليشيات، وذلك بعد رفضها المشاركة بشكل مستقل في الانتخابات.
ويعد العامري أحد أكثر الشخصيات المقربة من الإرهابي قاسم سليماني قائد مليشيا فيلق القدس التابع لميلشيا الحرس الثوري الإيراني.
وأشار إلى أن فوز العامري بمقعد في تلك الانتخابات سيضمن له فرصة نحو السيطرة على منصب رئيس الوزراء العراقي، بهدف مزيد من التغلغل الإيراني عبر المليشيات التابعة له في بغداد، وإحكام السيطرة على مقدرات العراق لخدمة مشاريع نظام الملالي التخريبية.
ولفت التقرير الذي حمل عنوان 'حركة النجباء متعددة المهام لقاسم سليماني في كل من العراق وسوريا'، إلى أنها مجموعة تؤمن بالعمل الجهادي المسلح، وتعتقد بمبدأ ولاية الفقيه.
وأشار إلى صلة هذه الحركة الوطيدة بمليشيا حزب الله اللبناني الإرهابية التي تتخذها نموذجا لها، في حين تصنف نفسها ضمن أتباع المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي تبث فضائية الكوثر التابعة لها مقاطع دعائية له، وتصفه دائما بـ'الزعيم'، و'القائد'. 


 وشهد عام 2014، ظهور ائتلاف جديد يضم عدة مليشيات عسكرية وهي فيلق بدر، وحزب الله العراقي، وعصائب أهل الحق والنجباء على إثر ظهور مليشيا الحشد الشعبي، الأكثر ولاءً لفيلق القدس وقائده الإرهابي قاسم سليماني الذي يدير معارك نظام الملالي في عدة دول بالمنطقة.
وقدرت أعداد مقاتلي حركة النجباء في عام 2017 بنحو 10 آلاف شخص، لافتا إلى أنهم ينخرطون في عدة كتائب عسكرية تدعى 'عمار بن ياسر'، و'حسن المجتبى'، و'حمد'.
ونوه التقرير بأن لواء 'عمار بن ياسر' بدأ منذ أوائل عام 2013 الوجود داخل العاصمة السورية دمشق بهدف تأمين الطرق المؤدية إلى المطار، وسرعان ما انخرط في القتال بمعركة حلب الدامية، قبل أن يعلن تأسيس أكاديمية عسكرية لتدريب وإعداد مقاتلين جدد.

Mar 29, 2018

التغيير في إيران يقترب بسرعة


التغيير في إيران يقترب بسرعة
نظرة إلى تغيرات وتطورات العام الجديد في إيران من وجهتين اثنتين النظام ومعارضته 

عبدالرحمن مهابادي*
عدة ايام مضت منذ بدء العام الإيراني الجديد. ما يبرز في رسالة علي خامنئي زعيم نظام الملالي النوروزية و أيضا في رسالة رئيس جمهورية المقاومة الإيرانية (السيدة مريم رجوي ) هو عبارة عن تطور مقبل فيما يخص إيران. تطور عظيم إلى درجة في البداية من الصعب تصديقه! وهناك البعض لم يصدقوا هذا الامر وهناك بعض آخر يفرون وينكرون هذه الحقيقة. والبعض الاخر وقعوا تحت تأثير الخوف من دعايات متبعي سياسات المساومة والاسترضاء في الغرب ولوبيات النظام.
الكاتب لا يريد هنا إلى تناول كل اللاعبين الرئيسيين في هذا المشهد ماعدا النظام الحاكم والمقاومة الإيرانية وذلك لان المواجهة الرئيسية بين هاتين القوتين المتخاصمتين استمرت لما يقارب ال ٤٠ عاما والان قد وصلت إلى مراحلها النهائية.
علي خامنئي في خطابه المجبول بالخداع والكذب حاول أن يبعد انتفاضة الشعب الإيراني عن واجهة الوضع الحالي في إيران واراد أن يظهر بذلك أن الوضع في إيران يجري على الطريقة المعتادة. وهو حتى انسحب من خطابه السابق فيما يخص موضوع الانتفاضة الاخيرة واعطى علامة النجاح لسجل النظام الاسود في جميع المجالات. قال : " في بلدنا حرية الفكر وحرية التعبير وحرية الاختيار موجودة و قد تم انجاز الكثير من الاعمال فيما يتعلق بباب العدالة والوضع في إيران افضل بكثير من الدول الاخرى. بلد يتمتع بالاستقلال ولاتوجد دولة اليوم تتمتع بالاستقلال بحجم إيران ولا يوجد أي شخص في الجمهورية الاسلامية يتعرض للملاحقة أو الضغوط بسبب كونه معارض بالفكر والرأي مع الحكومة و التباعد الطبقي في إيران قد تناقص كثيرا وقد تناقص من اكثر من ٥٠ بالمئة في الحكومة السابقة إلى اقل من ١٠ بالمئة اليوم ! " .
تصريحات الولي الفقيه الحاكم في إيران تضاعف مئة مرة ضرورة استمرار الانتفاضة وازدياد شدة ضراوتها وانتشارها. وذلك لانه ليس في مقدور نظام الملالي الحاكم الاستجابة على شئ من مطالب الشعب الإيراني. الشعب الإيراني لم يندفع إلى الشوارع للسعي وراء تحقيق مطالبه ققط وانما انتفضوا من اجل اسقاط هذا النظام واستبداله بنظام شعبي الامر الذي اوقع خامنئي وملاليه برعب شديد في بداية العام الجديد. 

Mar 28, 2018

المشهد الإعلامي العراقي.. انفلات وطائفية يموّلها النظام الإيراني


المشهد الإعلامي العراقي.. انفلات وطائفية يموّلها النظام الإيراني


يكفي أن تمسك بيدك جهاز التحكم (الريموت كونترول) وتبحث في قائمة الفضائيات العراقية لترى كثرة أعداد الفضائيات التابعة للأحزاب والميليشيات الممولة من قبل إيران. وعند استخدام سيارة الأجرة للتنقل بين الأحياء وفتح الراديو، ستلاحظ حجم الإذاعات التي تبث أخبارا متعاطفة مع إيران، أغلبها برامج وأناشيد حماسية تمجد ميليشيات الحشد الشعبي المدعومة إيرانياً.
يتجّه الإعلام العراقي لبناء أهداف مرسومة من قبل إداراته التي تأخذ القرار من إيران، فجميع 'الأحزاب الشيعية' تمتلك فضائية تمجد التحركات السياسية والعسكرية الإيرانية في المنطقة، وأغلبها تموَّل من طهران، فتغيب الموضوعية والحيادية.

الإعلام الطائفي.. سمة متلازمة في العراق
مخاطبة الرأي العام بكلمات تعزف على أوتار العاطفة المذهبية أصبحت من سمات الكثير من هذه الفضائيات ووسائل الإعلام المسموعة والمقروءة إضافةً إلى شبكات التواصل الاجتماعي التي تلعب الدور الأكبر في العراق في توليد الأزمات والتوترات الطائفية والقومية، حسب ما أكده لـ'العربية.نت' المحلل السياسي سند الشمري. وتابع الشمري: 'دائماً ما تسقي بذرة الطائفية بسموم مصنوعة عبر الحدود ليحصل أربابها على مكاسبهم السياسية والاقتصادية التي تضاعف من أفكارهم التسلطية الرامية لإخضاع المنطقة إلى توجهاتهم'.
وأكد الشمري أن 'الكثير من الوسائل الإعلامية، بكل تصنيفاتها، تموِّل من قبل دولة جارة ويمكن تمييز ذلك من خلال تصفحها، حيث سترى حجم الحقد الذي يبث لزرع التفرقة بين الإخوة العرب، فالتقارب العراقي الخليجي من بوابة المملكة العربية السعودية أغاظ البعض من المرتزقة الذين ينفذون دور البيادق لنشر الكراهية. حتى المباراة الودية لكرة القدم بين المنتخبين الشقيقين العراقي والسعودي لم تسلم من التصعيد الطائفي، كما وخبر الزيارة المرتقبة للأمير محمد بن سلمان إلى العراق. كل هذا أفقدهم كل معايير الحيادية والموضوعية الذي ينادون بها، ونرى تخصيص نشرات إخبارية كاملة وبرامج سياسية من قبل بعض الفضائيات لتقليل أهمية مواقف السعودية تجاه العراق'.

نظرة عامة على انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه


نظرة عامة على انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه

الانتفاضة بدأت من مدينة مشهد في 28 ديسمبر، وانتشرت في مختلف المدن الإيرانية بسرعة؛ حيث عمّت 142 مدينة، و31 محافظة إيرانية وفي جميع أنحاء إيران، وأثبتت أن أبناء الشعب الإيراني يرفضون نظام ولاية الفقيه بكامل أجنحته وتياراته. إذا شاهدتم خريطة إيران و142 مدينة التي كانت ساحة الانتفاضة فسنجد أن جميع المحافظات الإيرانية من شرق إيران إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها كان ساحة هذه الاحتجاجات.
وجميع أبناء الشعب الإيراني من جميع الطوائف والأعراق والأديان رفعوا شعاراً واحداً، وهو إسقاط نظام ولاية الفقيه والموت لخامنئي والموت للديكتاتور. ثلاثة أسباب للانتفاضة:
1-
هذه الانتفاضة نابعة من سخط وغضب الشعب الإيراني ضد الكبت والقمع، ضد الظروف الاقتصادية المتأزمة، أي الفقر والجوع وانهيار الحالة الاقتصادية في المجتمع الإيراني. فكانت عصياناً ضد الأزمات الاقتصادية.
2- وكانت مؤشراً واضحاً لوجود حركة منظّمة، أي المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق،خاصة بعد نقلهم بشكل جماعي وبهيئة منظمة من العراق إلى خارج العراق، حيث استطاعوا بعد ذلك من تركيز نشاطاتهم على داخل إيران أكثر من السابق وعلى توسيع شبكة واسعة من معاقل النضال وتنظيمها ليتجاوبوا بذلك لمطالب شعبهم في هذه الظروف.
3- والعامل الثالث هو الظروف السياسية الدولية التي تغيّرت على حساب نظام الملالي، أي فشل سياسة المهادنة التي استفاد منها نظام الملالي كثيرا حتى العام الماضي.
مغزى الانتفاضة:
هذه الانتفاضة تحمل شعاراً واضحاً وهو إسقاط الديكتاتورية الدينية وإسقاط نظام ولاية الفقيه. شعار الموت لخامنئي والموت لروحاني. هذه الشعارات كانت واضحة في جميع المدن بمختلف أرجاء إيران.
قمع الانتفاضة:
أكثر من ثمانية آلاف معتقل، عشرات الشهداء سقطوا أثناء الانتفاضة، أكثر من خمسين شخصا. أكثر من 12 من المعتقلين استشهدوا تحت التعذيب وحمله الاعتقالات مستمرة باستمرار الانتفاضة 

Mar 27, 2018

العام الذي مضى والعام الذي سيأتي من وجهة نظر الخامنئي

العام الذي مضى والعام الذي سيأتي من وجهة نظر الخامنئي

بقلم: المحامي عبد المجيد محمد
Abl.majeed.m@gmail.com

يعتبر عيد النوروز احد التقاليد الإيران ية الاقدم التي بقي كل الإيران يين مخلصين وملتزمين بها. وقد احترم الإيرانيون منذ قديم الزمان هذا التقليد وكانوا يقيمون الحفلات وفق طقوس خاصة ومعينة وكان الملوك الإيرانيون الشهيرون يأتون بين الناس ويمجدون معهم هذا التقليد. وكما جاء في التاريخ الإيراني من أجل احترام وتمجيد هذا التقليد أي عيد النوروز كانوا يطلقون سراح السجناء ويعيدون أسرى الحرب الى دولهم وكانوا يساعدون الأسر الفقيرة والمعدومة ويقدمون لها الدعم المالي و...
ولكن عندما وصل نظام الملالي في إيران الى السلطة لم يعد يعطى أي اهتمام أو قيمة لهذه التقاليد ولم تعد ترى السعادة والسرور ترسم بعدها على وجه الإيرانيين وخلت سفراتهم من الطعام الذي كان يقدم في عيد النوروز.  هذا النظام ليس لا يحترم الاحتفال والفرح والتقاليد فحسب بل يسعى الى قمع وتعذيب كل من يسعى لان يكون سعيدا وفرحا. وقد رأينا أمثلة عن ذلك في احتفال يوم جهارشنبه سوري (١٣مارس) حيث حسب المعلومات التي وردت أنه تم اعتقال وسجن ما لا يقل عن ٨٢٢ شخص في مدن مختلفة من إيران.
وذلك لان اهمال وتحقير طقوس عيد النوروز كان واضحا وجليا أكثر من قبل الخامنئي الذي يعتبر الولي الفقيه والمسؤول الأول في الدولة. فمن وجهة نظره هو لا يعترف بأبسط تقاليد عيد النوروز والتي هي تجهيز السفرة النوروزية من ٧ اطعمة كلها تبدأ بحرف السين (سبع سينات). وقد بعث الخامنئي رسالته النوروزية مرفقة مع صورة الخميني الى الشعب الإيراني. في حين أن غالبية الشعب الإيراني يعتبرون ان الخميني هو سبب كل هذا الفقر البؤس السواد اليومي وكل طبقات المجتمع الإيراني تلعنه وتحتقره وتكرهه. 

سماء من دون مطر!


سماء من دون مطر!



بقلم:محمد رحيم

العمل و الخبز و الحرية. شعار رفعه الشعب الايراني في إنتفاضة إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، الى جانب الشعار الاساسي المطالب بإسقاط النظام و رفض جناحيه، وقد حاول القادة و المسؤولون الايرانيون التشبث بذلك الشعار و الزعم من إن الانتفاضة أسبابها إقصادية بحتة والإيحاء بأن النظام سيعمل مابوسعه من أجل تحسين الاوضاع الاقتصادية و المعيشية، ولکن الذي يظهر لحد الان هو على العکس من ذلك تماما.
مع بدأ السنة الايرانية الجديدة إبتداءا من 21 مارس/آذار الجاري، والذي کان من المنتظر أن يبادر القادة و المسؤولون الايرانيون الى الادلاء بتصريحات إيجابية تبعث على التفاؤل و الامل في السنة الجديدة، لکن خرج وزير الداخڵية الايراني، رحماني فضلي، ليدلي بتصريح يؤکد فيه عزم السلطات الايرانية على الاستمرار في النهج الذي سارت و تسير عليه منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الى يومنا هذا عندما أکد على الجوانب التي يمنحها النظام الايراني الاولوية قائلا:( اولويتنا الأولى حسب تقديراتنا وتحاليلنا مازالت حفظ الأمن باعتباره أساس النشاطات في البلاد وان لم يكن الأمن سوف لن يكون النشاط الاقتصادي)!!
کما تظهر السماء الخالية من الغيوم في عز موسم سقوط الامطار، کئيبة للناس لأن ذلك دليل على التأثير السلبي على الانتاج الزراعي، فإن هذا النظام وليس من خلال تصريح وزير الداخلية هذا، وانما بناءا على نهجه و برنامجه الذي يسير عليه، هو أشبه بسماء من دون غيوم و بالتالي من دون مطر، ولذلك فليس من الغريب أن تعاني أغلبية الشعب الايراني من الفقر و المجاعة و ليس عجيبا عندما نجد إن الامور تسير عاما بعد عام من سئ الى الاسوأ بکثير، فهذا النظام يمنح الاولوية لنفسه فقط من خلال إحاطة نفسه بحزام أمني صارم خوفا من الشعب و القوى الوطنية الايرانية وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق التي قادت إنتفاضة إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، وهو يظن بأن ذلك کفيل بحمايته من غضب الشعب و تحراکته الاحتجاجية.
التحرکات الاحتجاجية لازالت مستمرة على قدم و ساق وهي تتوسع مع مرور الايام حتى وصلت الى المساجد و الى صلاة الجمعة عندما أدار المصلون ظهورهم لخطيب الجمعة المحسوب على النظام في إصفهان، وإن وصول الاوضاع الى هذا المفترق الحساس و الخطير هو بمثابة مؤشر على إن الامور تجري في سياق و إتجاه مغاير و مختلف تماما لما يريده و يسعى إليه النظام، وإن تأکيدات منظمة مجاهدي خلق المستمرة على إن هذه السنة ستکون سنة الحسم و وضع النقاط على الحروف، لايبدو أبدا من فنها تأکيدات تم إطلاقها عبثا ومن دون جدوى بل إنها مستمدة من صلب الواقع الايراني و سوف تثبت الايام القادمة ذلك بکل وضوح.
https://arabic.mojahedin.org/newsar/91516https://arabic.mojahedin.org/newsar/91516

الحرب الوهمية على الفساد في العراق


الحرب الوهمية على الفساد في العراق



بقلم:مثنى الجادرجي

لم تعد حرب حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، تلفت نظر الشعب العراقي بل إنه لم يعد مکترثا بها و صار يعتبرها مجرد زوبعة في فنجان، ولاسيما بعد أن توسل قبل أسابيع من حيتان الفساد أن يعيدوا ماقد نهبوه من أموال الشعب العراقي!
إنتصار العراق على تنظيم داعش الارهابي مع أهميته الکبيرة، لکنه لم يحدث تغييرا يذکر على الساحة العراقية بل بقيت الامور معظمها على حالها وبالاخص الفساد زائدا النعرات الطائفية و العرقية، وإنه أمر يثير الحزن و الاسف الممزوجين بالغضب عندما نجد تصدر العراق لقائمة مؤشر الفساد العالمي، حيث حلت ست دول عربية أخرى في المراتب الأولى. وأظهر المؤشر في قائمته التي نشرتها «منظمة الشفافية الدولية، ولديها أكثر من 100 فرع في دول العالم، أن العراق جاء مجددا في المرتبة الأولى لجهة الفساد بين دول العالم، فيما وردت 6 بلدان عربية ضمن قائمة تضم 12 دولة، هي الأكثر فسادا في العالم». وهذا مايعني بأن هناك الکثير من التهديدات التي تحدق بالشعب العراقي ولاسيما من الناحية الاقتصادية و المعيشية التي يعبث بها حيتان و اساطين الفساد بالاضافة الى الناحية السياسية المصابة أساسا بالشلل لفرض وجوه مکررة ليس بوسعها أن تضطلع بأي تغيير جذري في أي مجال من المجالات التي تهم الشعب العراقي خصوصا وإن معظم هذه الوجوه تبدو کأجهزة يتم تسييرها من خلف الحدود!

Mar 25, 2018

لغتهم المفضلة



لغتهم المفضلة


 بقلم:أمل علاوي

منذ قرابة أربعة عقود، تم توجيه أکثر من 66 إدانة دولية، وصدرت المئات من البيانات و النداءات المختلفة التي تطالب بتحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران و حثت النظام القائم و طالبته بالکف عن الممارسات القمعية و الانتهاکات، لکن وکما هو واضح للعيان، فإن أوضاع حقوق الانسان في إيران قد سارت على الدوام وفق خط بياني من سئ الى الاسوء و ليس هنالك من أية بارقة أمل تدعو للتفاٶل بشأن ذلك، ولذلك فإن الحقيقة التي يجب أن يعرفها المجتمع الدولي عامة و المنظمات المعنية بحقوق الانسان خاصة، هي إن إصدار قرارات الادانة و بيانات الشجب و دعوات و مناشدات بشأن تحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران لم تعد تجدي نفعا وإن على المجتمع الدولي و المنظمات المعنية بحقوق الانسان أن تفکر بخيارات و حلول أخرى لمعاناة الشعب الايراني و الانتهاکات التي ترتکب بحقه من جانب السلطات الايرانية. 

الملا خامنئي و کرة القدم



الملا خامنئي و کرة القدم

 




 



بقلم:فلاح هادي الجنابي
   
يسعى النظام القمعي الاستبدادي القائم في إيران، الى التدخل في کل شئ، خصوصا وإنه يأخذ و يستمد سلطته من متاجرته بالعامل الديني و توظيفه له في تعامله ليس مع الشعب الايراني فقط وانما مع شعوب المنطقة و العالم أيضا، وکما هو معروف عن هذا النظام القمعي، فإن عدوه الاساسي و الاکبر کان و سيبقى الحرية، ولذلك فإنه يرى في کل ميل و إهتمام و شغف بأي شئ خارج المربعات السوداء التي يحددها للشعب، أمورا محظورة أو غير مستحبة و من الافضل جدا ترکها و التخلي عنها.

نظام الملالي في إيران ولکونه نظام يمتلك طبيعة إنعزالية إنطوائية منقطعة و منفصلة و معادية للثقافة و الحضارة و الفنون و الاداب وکل أنواع الترفيه الانساني، فإنه يجد في جهاز الستلايت عدوا، وفي الموابيل عدوا، وفي الانترنت عدوا بل وحتى في الرياضة نفسها عدوة له! فهذا النظام الفاشي المولع بإراقة الدماء و إضطهاد الشعب، لايود أن يرى الشعب الايراني ضاحکا و فرحا و منتشيا بل يريده حزينا کئيبا مهموما و حتى باکيا، إذ هو يرى في الفرحة و الضحك مصدرا و دافعا للتفاؤل وهو مايرعب الملالي لأن التفاؤل يعني التفکير بغدا و واقع أفضل و أحسن من الذي يعيشونه، ولذلك فإن هذا النظام المعادي للمشاعر و الاحاسيس الانسانية، يحفز الشباب علانية على کراهية کل أسباب الفرحة و التفاؤل!
کبير الدجالين و کذابهم الاکبر، الملا خامنئي، وهو يطلق کذبة کبرى في کلمته الکئيبة بمناسبة عيد رأس السنة الايرانية عندما قال بأن 'إيران تتمتع بحرية التعبير وأن المعارضة في إيران شيء مباح'، وهو يطلق هذه الکذبة المکشوفة فإن الالاف من المعتقلين على أثر إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، لايزالوا في غياهب السجون بل وإن العديد منهم قد قضوا نحبهم تحت التعذيب الهمجي البربري لجلادي النظام، السجون کلها مکتضة بأضعاف طاقاتها و المشانق لاتتوقف ليوم واحد فقط عن إعدام أبناء الشعب الايراني، کما إن الاجهزة القمعية منهمکة بمطاردة و ملاحقة و إضطهاد و إعتقال ليس الشباب وانما حتى الاطفال، فأية حرية مزعومة هذه و التي يتکلم عنها کبير الدجالين الملا خامنئي؟

Mar 24, 2018

مرض موت نظام



مرض موت نظام


بقلم : مها أمين
هناك البعض ممن يغالطون أنفسهم و يصرون على مواقف خاطئة و غير صحيحة و التعامي عن الحقيقة أو تجاهلها عن قصد، تماما کما حدث مع إنتفاضة 28، ديسمبر/کانون الاول المنصرم للشعب الايراني، إذ سعوا لتبرير الانتفاضة بنظرية المؤامرة أو کلمة حق يراد بها باطل، وهذا البعض ممن ينظرون للأوضاع في إيران من خلال منظار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث يصور الاوضاع وکأنها مثالية وإن الشعب يعيش في رفاهية و أمن و ليست لدي‌ مشاکل و أزمات مستعصية يعاني منها.
هذا البعض، يعلم جيدا بأن جدران المدن الکبيرة في سائر أرجاء العالم يتم تجميلها بإعلانات لأمور ثقافية و فنية و تجارية و علمية و غيرها، أما جدران المدن الايرانية المختلفة فهي زخرت و تزخر بإعلانات لو علقت أية واحدة منها في أي بلد من بلدان العالم فإنه سيثير ضجة تنشغل بها وسائل الاعلام و البرلمان لأيام و لتتسبب بإسقاط حکومة أو نظام ذلك البلد، حيث إن إعلان من قبيل:' أبيع أبني ذو ال5 أعوام'، أو إعلان من قبيل:'أبيع کليتي بأي ثمن تطلبونه'، أو:'أبيع قرنية عيني لإنني لاأمتلك ثمن رغيف واحد من الخبز'، بل إن الامر قد وصل الى حد بيع الاجنة وهي في بطون أمهاتها!!  هذه الاعلانات أو ماشابهتها تملأ جدران المدن الايرانية وهي وکما قلنا توضح ماقد قلناه بأن الاوضاع في إيران قد تجاوزت المرحلة الحرجة وهو مايعني بإن إيران صارت أمام مفترق بالغ الخطورة خصوصا فيما لو إستمر الحال على بعضه کما يقول المثل.