عدونا هنا عدونا خامنئي
بقلم:فلاح هادي
الجنابي
منذ تأسيس نظام
الملالي في إيران، عمل و يعمل هذا النظام و بمختلف الطرق على التأکيد على إن عدو
الشعب الايراني مايصفه بالاستکبار العالمي و أمريکا و اسرائيل بالاضافة الى
السعودية، ولا المقاومة الايرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق خصوصا، ويبدو و بعد
أربعين عاما من هذا التأکيد، إن الشعب الايراني قد تأکد له من إن عدوه أمامه في
إيران، وهو الملا خامنئي کبير الدجالين و المرشد الاعلى لنظام الملالي.
الاوضاع الوخيمة التي مرت و تمر على الشعب الايراني، لم يکن سببها الاعداء الخارجيون کما يسعى نظام الملالي و دجالهم الاکبر للتأکيد، بل إنها و کما صار معروفا هو الملالي أنفسهم الذين تسببوا في إيخال الاوضاع الايرانية الى هذا المفترق الخطير، فأمريکا أو إسرائيل أو السعودية وغيرها من البلدان، لم تنهب المليارات من أموال الشعب الايراني، کما إنها لم تقم بإجبار الملالي على التدخل، کما إن منظمة مجاهدي خلق لاتجلس على 195، مليار دولار کما هو حال الملا خامنئي.
الاوضاع الوخيمة التي مرت و تمر على الشعب الايراني، لم يکن سببها الاعداء الخارجيون کما يسعى نظام الملالي و دجالهم الاکبر للتأکيد، بل إنها و کما صار معروفا هو الملالي أنفسهم الذين تسببوا في إيخال الاوضاع الايرانية الى هذا المفترق الخطير، فأمريکا أو إسرائيل أو السعودية وغيرها من البلدان، لم تنهب المليارات من أموال الشعب الايراني، کما إنها لم تقم بإجبار الملالي على التدخل، کما إن منظمة مجاهدي خلق لاتجلس على 195، مليار دولار کما هو حال الملا خامنئي.
نظام الملالي وبعد کذبة العدو الخارجي التي أخفى ورائها کل جرائمه و مجازره و سرقاته و فساده الذي يزکم الانوف، تبين من إن ليس هناك من عدو لدود ألحق أکبر الاضرار بالشعب الايراني کما هو الحال معه، وهو مايعزز من مواقف منظمة مجاهدي خلق ضد هذا النظام و تأکيداتها المستمرة بکونه أکبر عدو للشعب الايراني و إن الاضرار التي ألحقها بالشعب الايراني فادحة الى الحد الذي ستمتد تأثيراتها على الاجيال القادمة و لأعوام طويلة، خصوصا عندما نعلم بأن مئات المليارات قد تم هدرها و صرفها في مجالات لم تفد الشعب الايراني بأي شئ، ولهذا فإنه لم يعد هناك من سبيل أمام الشعب الايراني و منظمة مجاهدي خلق، إلا إسقاط النظام و تغييره جذريا.

No comments:
Post a Comment